آخر تحديث: 2017-09-25 21:18:33

عاجل

فعاليات “عين على مساجد الشام… عواصم الحضارة دمشق والقدس وحلب” تنطلق من دمشق

بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لحريق المسجد الأقصى عام 1969 والأسبوع العالمي للمساجد الذي يصادف في 21-8- من كل عام، بدأت، أمس، فعاليات المهرجان الثقافي “عين على مساجد الشام.. عواصم الحضارة دمشق والقدس وحلب” في التكية السليمانية بدمشق.

وأكّد وزير الأوقاف الدكتور محمد عبد الستار السيد في حفل افتتاح المهرجان الذي تقيمه وزارة الأوقاف أن الشعب السوري الملتف حول جيشه الباسل وقيادته الحكيمة يصنع الانتصارات في مواجهة الإرهابيين التكفيريين أصحاب الفكر المتطرف الذي حملته الوهابية إرثاً عن اليهود منذ عهد الخوارج، مضيفاً: التكفيريون لن يستطيعوا حرف رسالة مساجد بلاد الشام في نشر الإسلام الصحيح كما أنزله الله تعالى، مؤكداً أنّ سورية سترمم بعد النصر كل المساجد والكنائس ودور العبادة التي هدمها الإرهاب بهمة أبنائها وتكاتفهم أسرة سورية واحدة.

بدوره، أكد مفتي دمشق الشيخ عبد الفتاح البزم مدير مجمع الفتح الإسلامي التابع لمعهد الشام العالي أنّ جميع من يقوم بالإرهاب في الأرض وخاصة الصهاينة لم يكونوا ليصبحوا رسل الشر والتدمير والعنصرية لو أنصتوا واتبعوا تعاليم سيدنا موسى عليه السلام وكذلك من اتبعهم ممن يرتكبون المحرمات والإرهاب والقتل والتدمير باسم الإسلام والإسلام منهم براء.

وأشار النائب البطريركي لبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس المطران متى الخوري إلى أنّ السريان عاشوا السراء والضراء مع إخوتهم المسلمين منذ بداية الإسلام وانتشاره في أرض سورية وحتى اليوم إذ تعانقت أصوات المآذن مع أجراس الكنائس التي تدعو إلى مناجاة الله، فالوحدة الوطنية المبنية على أسس راسخة قوامها وحدة الفكر والروح والرؤية والعطاء لا تتأثر أبداً بضغوطات آتية من هنا أو هناك.

ولفت الباحث أحمد المفتي إلى أنّ الإرهاب الذي أحرق المسجد الأقصى هو نفسه الذي أحرق مساجد سورية ودور العبادة فيها.

وفي ختام حفل افتتاح المهرجان تم تكريم الباحث المؤرخ المفتي لجهوده في التوثيق والتأريخ لمساجد بلاد الشام حيث قدمت له نسخة من ضمن 40 نسخة موجودة في العالم فقط لمصحف عثمان الموجود في متحف “توب كابي” في تركيا.

وافتتح وزير الأوقاف بعد ذلك معرض صور ضوئية بالأسود والأبيض لمساجد حلب الأثرية والمسجد الأقصى وترميم الجامع الأموي بدمشق عام 1991

وتستمر فعاليات المهرجان حتى الثلاثاء بعد القادم وتتضمن عدداً من المحاضرات والندوات في مدن دمشق وطرطوس وحلب منها دور الزخارف الكتابية والرنوك في توثيق الأبنية التاريخية وتشييد وترميم المساجد وتوثيق المساجد في المكتبات والإعلام والمساجد في الصين ومشاركة المرأة في بناء المساجد والمدارس في  دمشق والمسجد الأقصى والجامع الأموي والعناصر المعمارية الإسلامية في المساجد والعناصر التزيينية في واجهاتها ورسالة المسجد وجولة في الجامع الأموى بدمشق.

وتقام هذه الفعاليات في عدد من الأماكن منها التكية السليمانية والجامع الاموي وكلية الهندسة المعمارية بجامعة دمشق وجامع الشيخ محى الدين بن عرب، وفي حلب بجامع الرحمن تقام ندوة بعنوان: “المساجد تراتيل الأرض وتجليات السماء”، وفي طرطوس بجامع السيدة مريم العذراء ندوة للفريق الديني الشبابي.

print

مقالات ذات صله