آخر تحديث: 2017-03-24 20:13:25

عاجل

في وثيقتها الختامية.. “عدم الانحياز” تدين الدعم الإسرائيلي للتنظيمات الإرهابية في سورية

جدد قادة دول وحكومات حركة عدم الانحياز دعمهم وتضامنهم مع سورية لاستعادة الجولان السوري المحتل، ورفضهم كل أشكال العقوبات الأمريكية الأحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري.

ودان القادة في الوثيقة الختامية، التى صدرت بعد اجتماعات قمتهم السابعة عشرة التى عقدت في جزيرة “مارغريتا” الفنزويلية، الدعم الذي تقدمه “إسرائيل” للتنظيمات الإرهابية المسلحة، و الجرائم الوحشية التي يرتكبها تنظيما “داعش” و”جبهة النصرة” الإرهابيان والتنظيمات الإرهابية الأخرى المرتبطة بتنظيم “القاعدة” الإرهابي.

وشددوا على أن كلّ الإجراءات المتخذة أو التي سيتم اتِّخاذها من قبل “إسرائيل” في الجولان السوري المحتل، كقرارها غير الشرعي المؤرّخ في 14 كانون الأول 1981 الذي يرمي إلى تغيير الوضع القانوني والديمغرافي للجولان، وإجراءاتها لفرض تشريعاتها وقوانينها الإدارية عليه، باطلة وملغاة وليس لها أي أثر قانوني.

وأوضح البيان أنّ كلّ هذه الإجراءات والأفعال الصادرة عن كيان الاحتلال الإسرائيلي بما فيها إقامة المستوطنات والممارسات التوسعية في الجولان السوري المحتل منذ عام 1967 تشكّل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي والاتفاقات الدولية وميثاق وقرارات الأمم المتحدة، وبشكل خاص قرار مجلس الأمن رقم 497 للعام 1981،ولاتفاقية جنيف الرابعة المؤرخة في 12 آب 1949 الخاصة بحماية المدنيين في وقت الحرب.

ودان بيان حركة عدم الانحياز بأشد العبارات عقد حكومة الاحتلال الإسرائيلي اجتماعاً لها في الجولان السوري المحتل بتاريخ 17 نيسان الجاري والبيانات الإسرائيلية الصادرة بشأنه، معتبراً أنّ هذا الاجتماع الاستفزازي والتصريحات الإسرائيلية تمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن.

وطالب البيان كيان الاحتلال الإسرائيلي بتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 497 لعام 1981 والانسحاب بشكل كامل من الجولان السوري المحتل إلى خط الرابع من حزيران عام 1967 تطبيقاً لقراري مجلس الأمن 242 و338 والانصياع إلى مرجعية مدريد المرتكزة على مبدأ الأرض مقابل السلام وإلى الشرعية الدولية.

واستنكر قادة دول ورؤساء حكومات الحركة في بيانهم بشدة الممارسات الإسرائيلية الوحشية بحق الأسرى السوريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي معربين عن قلقهم العميق بسبب الأوضاع غير الإنسانية التي يعانونها والتي أدت إلى تدهور صحتهم وتهديد حياتهم، ولا سيما أن تلك الممارسات تشكل خرقاً فاضحاً للقانون الإنساني الدولي.

وطالب البيان قوات الاحتلال الإسرائيلي بإعادة فتح معبر القنيطرة لتسهيل زيارة المواطنين السوريين الرازحين تحت الاحتلال إلى بلدهم الأم سورية.

ونوّه البيان بالتعاون البناء لحكومة الجمهورية العربية السورية مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن تنفيذ التزاماتها المنبثقة عن اتفاقية حظر تلك الأسلحة وتنفيذ قرارات المجلس التنفيذي للمنظمة.

وشدد البيان على رفضه كل أشكال العقوبات المفروضة على بلدان الحركة لأسباب سياسية، معبّراً عن القلق العميق إزاء العقوبات القسرية الأحادية الجانب التي فرضتها الولايات المتحدة ضد سورية والتي تؤثر سلباً في حياة السوريين، مؤكّدين أنّ ما يسمّى “قانون محاسبة سورية” لا ينسجم مع القانون الدولي ويشكّل خرقاً لمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة، مطالبين الإدارة الأمريكية بإعلان أن هذا القانون باطل وغير شرعي.

print

مقالات ذات صله