آخر تحديث: 2017-03-30 15:38:48

عاجل

دهقاني: قرار حقوق الإنسان ضد سورية انتقام ممن يحاربون الإرهاب

اعتبر غلام حسين دهقاني مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة بأن قرار حقوق الإنسان ضد سورية جاء للانتقام من الذين يكافحون الإرهاب والتطرف بشكل أساسي.

ونقلت وكالة “فارس” عن دهقاني، قوله، خلال رده على مشروع قرار اقترحه النظام السعودي لدراسة أوضاع حقوق الإنسان في سورية: “إن هذا قرار سياسي وغير عادل ويتعارض مع المبادئ الرئيسية للقانون الدولي و سيفقد الأمم المتحدة المزيد من مصداقيتها”.

وأشار إلى أن أحد بنود هذا القرار التي تستهدف قوات حلفاء الجيش العربي السوري، قائلاً: “ان هذه القرار استهدف بشكل خاص الذين يعملون حالياً على محاربة  التنظيمات الإرهابية كـ “داعش” و “جبهة النصرة” وأياديها، مؤكداً بأن نص القرار هذا يزيل الحدود بين الإرهابيين والذين يكافحونهم ببسالة.

وأضاف: “إن القوتين العسكريتين اللتين أشير إليهما في هذا القرار “إيران وحزب الله” يتواجدان في سورية بناء على طلب رسمي من الحكومة السورية بغرض تقديم الاستشارة إليها حصرياً وتقومان بمواجهة الإرهابيين في هذا البلد”.

واعتبر هذا البند في القرار بأنه نوع من الانتقام من الذين يعتبرون لحد الآن من أكثر القوات فاعلية في مواجهة التطرف والعنف أي القوات التي لو لم تتصدى للإرهاب بحزم لكانت هنالك أجزاء أكبر من الشرق الأوسط ترزح تحت إرهاب “داعش” ورايته السوداء.

وتسائل دهقاني قائلاً: من يصدق بأن الرعاة الرئيسين لهذا القرار خاصة النظام السعودي قلقون على حقوق الإنسان في سورية بينما يقومون منذ عام ونصف العام بتدمير اليمن عن طريق الغارات الجوية ضد الأهداف المدنية والمناطق المأهولة بالسكان وقتل النساء والأطفال بوحشية بدعوى أنهم دعيوا لارتكاب هذه الجرائم.

وشدد  مندوب إيران، قائلاً: “نطمئن الذين قاموا بصياغة هذا القرار والذين دعموهم من خلال ممارسة الضغط عن طريق اللجنة الثالثة بأن هذه الإجراءات ومثلها لن تثنينا عن مكافحة التطرف المتسم بالعنف ونحن عازمون على تطهير محيطنا من الإرهابيين الذين يحاولون إثارة الرعب لدى جيراننا وتصديره إلى كل أرجاء العالم”.

print

مقالات ذات صله