آخر تحديث: 2017-05-26 19:55:10

عاجل

الموسيقار سهيل عرفة: الثّقافة لم تكن يوماً إلّا من نسيج الشّعب السّوري

تشرين:

ضمن احتفالية «يوم وزارة الثقافة» التي افتتحت فعالياتها يوم الأربعاء الماضي تحت عنوان «للكلمة.. للإنسانية.. للحياة» لم يسمح ضيق الوقت بإلقاء كلمة الموسيقار المُكرَّم سهيل عرفة، إذ اكتفت ابنته الفنانة «أمل عرفة» بالتعبير عن فرحتها بتسلم هذه الدِّرع نيابةً عن والدها، وكعادة صحيفة «تشرين» في إكمال الصورة، ننشر هنا كلمة الموسيقار عرفة التي أرادها أن تُرافق تكريمه لولا أن وضعه الصحي منعه من ذلك، إليكم ما كتب:
«كنت أتمنى أن أستلم هذا التكريم بشكل شخصي لكن الوضع الصحي منعني من ذلك فأوكلت هذه المهمة لجزءٍ من روحي ابنتي أمل.. أنظر اليوم إلى مشواري الطويل لأرَى نفسي الوحيد المستمر في حمل راية هوية الأغنية السورية بعد أن رحل الزملاء الذين تقاسمنا الِحمْلَ معاً.. ستون عاماً وأنا أعاني آلام الفشل ومسؤولية النجاح، النجاح الذي كان سببه أولاً هو انتصار الفن على العامل المادي.. هذه سمة جيلي من المؤسسين لقد كنا منشغلين بحب الفن وتعبيد الطريق أمام الأجيال الجديدة.. وهنا لا بدّ من أن أُحيي رائد ومؤسس المسرح الغنائي «أبو خليل القباني».. وأستمر في ذكر وإلقاء تحية حب ووفاء لشركائي في حماية وحراسة هوية الأغنية السورية الفنان (نجيب السراج، رفيق شكري، عبد الفتاح سكر، شاكر بريخان، إبراهيم جودت، محمد محسن) رحمهم الله.. داعياً الرب أن يعي الجيل الجديد مسؤولية ما تعبنا من أجله، ويستلم راية الأغنية السورية وهويتها بأمانة ووعي وإخلاص.
أهنئ بلدي سورية بعيد الثقافة، الثقافة التي لم تكن يوماً إلا من نسيج الشعب السوري وليست أمراً طارئاً.. وإلا لما كان الشعب السوري كرّم ابنه سهيل عرفة على مدى المشوار بالمحبة والاحترام والثقة.  وضعت ثقة أبناء بلدي بفني وساماً على صدري وزدتُ بقربه وساماً آخر هو وسام الاستحقاق من الدرجة الممتازة الذي منحني إياه سيادة رئيس الجمهورية العربية السورية.
لكل الحضور أتقدم بالشكر والاحترام، كما أخصُّ بالشكر السيد وزير الثقافة الأستاذ محمد الأحمد الذي تربطني به على الصعيد الشخصي علاقة عميقة فهو «ابن الغوالي».
أشكر القائمين على هذا التكريم.. لسورية أقول: من قاسيون أُطلّ على الأمل بالسلام لأنني أجيد إلقاء تحية الصباح.. لشمس بلادي أقول: صباح الخير يا وطناً يسير بمجده العالي إلى الأعلى..
لسورية من شمالها لجنوبها من شرقها لغربها.. وحلب, حلب دائماً في القلب وصامدة.. والسلام».

Author:

print

مقالات ذات صله