آخر تحديث: 2017-11-22 01:11:54

عاجل

“غواية شهرزاد” وقراءة في فرع دمشق لاتحاد الكتاب العرب

بحضور عدد من الأدباء والنقاد والباحثين والمتابعين والمهتمين والأصدقاء، أقام فرع دمشق لاتحاد الكتاب العرب، ظهر أمس، قراءةً في المجموعة القصصية: “غواية شهرزاد” للقاص أنور رجا، شارك فيها الدكتور عبد الكريم حسين، والقاص نصر محسن.

وقرأ القاص أنور رجا قصةً بعنوان: “ماذا نسميها؟”، وأُخرى بعنوان: “سيدة الظلال” تتحدث عن فتاة تبحث عن فتى أحلامها الذي يتمتع بالشباب والقوة والطموح، وكانت تنتظره في بداية نفق، وعندما رأته طارت فرحاً لتصحو بعد ذلك من حلمها الجميل على أنها امرأة عجوز في غرفتها تلملم الرسائل التي كانت تأتيها من عشاقها ذات يوم.

وعن مجموعته القصصية يقول رجا: اعتدنا في “ألف ليلة وليلة” أن شهريار قرر أن يعفو عن شهرزاد لأنها أمتعته بحكاياتها وأحبها، أما في المجموعة القصصية فإن شهرزاد هنا هي التي تقطع رأس شهريار مجازاً بطرق مختلفة.

وقال الدكتور عبد الكريم حسين في قراءته للمجموعة: إن هناك عوالم مشتركة بين مجموعة القاص أنور رجا و “ألف ليلة وليلة”، والتشابه بينهما أن القاص تخيّر شهرزاد في عنوان المجموعة وروايتها السرد القصصي ليعطي قصصه براعة شهرزاد ومتعة حكاياتها، إنه يمد قامةً يريد أن توازي قامة ألف ليلة وليلة، فهو في قصة “غواية شهرزاد” يُقدّم ما يشبه أن يكون سيرته الذاتية، إنّ طُفولته وطفولة الفن القصصي الحكائي في ألف ليلة وليلة متشابهة، فهو يبني على أساس من ذلك البناء بناءً آخرَ مختلفاً في الزمان والمكان وإيقاع الحياة، كما أن الخيال موجود في العملين لكن شتان بين خيال وخيال، أمّا لغة المجموعة فيفهمها جميع الناس المعاصرين لنا لأنها لغة العصر.

أمّا القاص نصر محسن، فقال في قراءته للمجموعة: إن في معظم قصصها حضوراً لافتاً للمرأة كما في قصص: “سيدة الظلال”، “فتاة الإعلان”، “شرود”، “موسيقا الأحذية” حتى في قصة “شرود” حيث تكون البطلة مجسماً أمام محل لبيع الألبسة، لكن المارة لا يتعاملون معه على أنه مجسم أو تمثال، وإنما يرونه امرأة حقيقية في حالات نفسية مختلفة حتى يسقط التمثال وتنكشف حقيقته… ويقول أيضاً: إن الصفة الطاغية على معظم قصص المجموعة هي تلك التداعيات والخواطر، وهي تدخل عبر النسيج القصصي ولاسيما في المقدمات لتشكل عبئاً واضحاً على الحدث.

print

مقالات ذات صله