آخر تحديث: 2017-01-18 22:17:22

عاجل

“آي”: لا شيء يسير بشكل جيد بالنسبة للسعوديين في اليمن وسورية

تحت عنوان “حلم السعودية للهيمنة جلب الفوضى” نشرت صحيفة “آي” الصادرة عن دار “الإندبندنت”، مقالاً عن الشرق الأوسط للكاتب “باتريك كوكبرن”.

ويرى “كوكبرن” أنه قبل سنتين بدا أن الجهد الذي بذلته السعودية خلال نصف قرن لأن تجعل من نفسها القوة الرئيسة بين الدول العربية والإسلامية كما لو أنه ناجح، ويستشهد هنا بتسريب نشره موقع “ويكيليكس” في عام 2014 عن “هيلاري كلينتون” تتحدث فيه عن تنافس السعوديين والقطريين على الهيمنة، وبمذكرة لجهاز الاستخبارات الخارجية الألماني “بي أن دي” في عام 2015 تقول إن الموقف الدبلوماسي المتحفظ لأعضاء الأسرة المالكة في السعودية الأكبر سناً استبدل بسياسة تدخل مندفعة.

ويقول “كوكبرن”: إن هذه المخاوف من عدم الاستقرار الناجم عن مثل هذه السياسة السعودية الهجومية قد تجسدت، لكن ما لم يتوقعه الجهاز الاستخباري الألماني كان السرعة التي سترى فيها السعودية هزيمة طموحاتها في كل الجبهات في الغالب.

ويضيف: إن السعودية شهدت في العام الماضي خسارة حلفائها في الحرب على سورية لأكبر مركز مدني في شرق حلب، وهنا يبدو التدخل السعودي في سورية غير مباشر، لكن في اليمن التي تتدخل فيها الآلة العسكرية السعودية بشكل مباشر فشلت في تحقيق النصر.

ويتابع “كوكبرن” القول: لا شيء يسير بشكل جيد بالنسبة للسعوديين في اليمن وسورية، إذ إن السعوديين توقعوا هزيمة الحوثيين بسهولة، لكنهم بعد 15 شهراً من القصف ما زالوا وحلفاءهم يسيطرون على العاصمة اليمنية صنعاء وعلى شمال اليمن، وأن حملة القصف على أفقر بلد عربي من أغنى بلد عربي تسببت في أزمة إنسانية جعلت نحو 60 % على الأقل من سكان اليمن، البالغ عددهم 25 مليون نسمة، لا يحصلون على الطعام والشراب الكافيين.

ويشير الكاتب إلى أنه في الولايات المتحدة التي يسميها “الضامن الأخير لاستمرار حكم آل سعود”، سمح للرئيس “باراك أوباما” أن ينقل عنه تصريح يشكو فيه من تقليد في واشنطن بمعاملة مملكة بني سعود كحليف.

ويضيف: إنه على المستوى الشعبي ثمة عدوانية متزايدة ضد السعودية انعكست في شبه إجماع الكونغرس في التصويت لمصلحة السماح لعائلات ضحايا 9 /11 بمقاضاة الحكومة السعودية وتحميلها مسؤولية الهجوم الإرهابي.

ويخلص الكاتب إلى القول إن محاولة السعودية ودول الخليج النفطية لتحقيق هيمنة في الوطن العربي وعلى الدول الإسلامية أثبتت أنها كارثية للجميع في الغالب.

print

مقالات ذات صله