آخر تحديث: 2017-08-19 18:04:02

عاجل

القصة الحقيقية.. “فالنتين” مناصر المحبين والعشاق

خلال القرون الثّلاثة الأولى للمسيحية، مورس على المسيحيين الكثير من أشكال الاضطهاد، كما تم تدمير الكثير من الكتب والسجلات التاريخية والكتابات المسيحية.

ولأنّ العديد من السجلات تمّ إتلافها، فإن تفاصيل حياة القديس “فالنتين” تعد شحيحة جداً، ولا يعرف عنها سوى القليل، وكانت تنتقل من جيل لجيل حتى تمّت طباعتها عام 1260 في “Legenda Sanctorum” ونشرت بوساطة “Jacobus de Voragine” في ذلك العام، ومن ثم تم نشرها في كتاب “Nuremberg Chronicle” عام 1493

وكان القديس “فالنتين” إمّا كاهناً في روماوإما أسقفاً في تيرني في وسط إيطاليا، وقد خاطر بإغضاب الإمبراطور بدفاعه عن الزّواج التقليدي، وقام بتزويج الجنود سراً في الكنيسة، وثنيين كانوا أم مسيحيين، وعندما طالب الإمبراطور “كلوديوس” المسيحيين بالتخلي عن معتقداتهم، والعودة لعبادة الأصنام، رفض القديس “فالنتين” ذلك الأمر، فتم إلقاء القبض عليه، وحكم عليه بالموت.

وبينما كان “فالنتين” في سجنه منتظراً تنفيذ حكم الإعدام، طلب منه سجّانه “Asterius”  الدعاء لابنته الكفيفة، فاستعادت بصرها بأعجوبة، ما جعل والدها يتحول إلى المسيحية جنباً إلى جنب مع العديد من الآخرين.

وقام “فالنتين” قبل إعدامه بكتابة رسالة إلى ابنة السجان التي وقع في حبها، ووقعها قائلاً من عاشقك.

وتعرض “فالنتين” للضرب بالعصي والحجارة لقتله، لكن المحاولة فشلت ولم يمت “فالنتين”، فقطعت رأسه خارج “بوابة فلامينيا” إحدى بوابات روما القديمة، في 14 شباط 269 م.

وفي عام 496 ميلادي قام البابا “غلاسيوس” بتعيين يوم 14 “يوم القديس “فالنتين”.

وبدأ الأدباء منذ العصور الوسطى من قبيل “جيفري تشوسر” بربط يوم القديس “فالنتين” بالحب، إلى أن أصبح في نهاية المطاف خلال القرن الـ18 أحد التقاليد الإنجليزية التي يتم خلالها تبادل الزهور والحلويات وإرسال بطاقات المعايدة بـ”عيد الحب”.

print

مقالات ذات صله