آخر تحديث: 2017-10-20 11:25:19

عاجل

لافروف: لن نسمح “بإسقاط” الحكومة السورية عبر معلومات كاذبة بشأن السلاح الكيميائي

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن عرقلة المقترح الروسي – الإيراني بشأن إجراء تحقيق شفاف في مزاعم استخدام السلاح الكيميائي في خان شيخون في ريف إدلب محاولة جديدة هدفها “إسقاط” الحكومة السورية، مؤكداً في الوقت نفسه أن موسكو لن تسمح بذلك.
ونقلت “تاس” عن لافروف قوله خلال لقائه نظيره الصيني وانغ يي في العاصمة الكازاخية أستانا، اليوم: أعتقد بأن هذا وضع خطر جداً لأنه من الواضح اليوم أن المعلومات الكاذبة بشأن استخدام الحكومة السورية السلاح الكيميائي تُستغل للتراجع عن القرار الدولي رقم 2254، الذي ينصّ على تسوية سياسية للأزمة في سورية بمشاركة كل الأطراف، والعودة إلى فكرة تغيير النظام في سورية، وأنا على قناعة بأنه يجب ألا نسمح بحدوث ذلك.
وأشار لافروف إلى أن وفود الدول الغربية رفضت، أمس، المقترح المشترك حول زيارة خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لمكان الحادثة المحتملة لاستخدام السلاح الكيميائي في خان شيخون، من دون أن تقدم تفسيراً واضحاً لذلك، مبيناً أن هذا الأمر أظهر ضعف موقف الدول الغربية التي، في واقع الأمر، تمنع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية من إرسال مفتشيها إلى مكان الحادث.
وتعليقاً على تصريحات لندن وباريس بأن خبراءهما حصلوا على عينات التربة من مكان الحادث قال لافروف: إن روسيا لم تحصل على الرد على الأسئلة الموجهة إلى بريطانيا و فرنسا ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن المكان الذي تمّ أخذ هذه العينات منه ومن أخذها ومتى نقلها، مضيفاً: هذا قريب من حالة الإساءة إلى سمعة هذه المنظمة، وإذا كان هناك من يرغب في المساهمة في ذلك فيجب قطع مثل هذه المحاولات.

من جانبه أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي استعداد بلاده للمساهمة، إلى جانب روسيا، في تعزيز التعاون الاستراتيجي وبذل الجهود لإحلال السلام والأمن العالميين، والتوصل إلى تسويات سياسية للأزمات بما في ذلك الأزمة في سورية وفي شبه الجزيرة الكورية وقال: نحن مستعدون إلى جانب الشركاء الروس للمساهمة في تعزيز التعاون الاستراتيجي وبذل الجهود لإحلال الاستقرار العالمي والتوصل إلى تسويات سياسية في المناطق الساخنة.
وعن تعاون الصين مع المقترح الروسي – الإيراني، الذي قدم إلى منظمة الأسلحة الكيميائية بشأن إجراء تحقيق في مزاعم استخدام السلاح الكيميائي في خان شيخون، قال وانغ يي: نحن صوَّتنا لمصلحة المشروع ونعتقد بأن المواقف الروسية منطقية ومبررة.

print

مقالات ذات صله