آخر تحديث: 2017-05-26 19:15:24

عاجل

سفير إيران في سورية: الانتخابات الرئاسية الإيرانية استحقاق حيوي ومؤثر في الساحة السياسية إقليمياً ودولياً

رامي منصور ـ تشرين أونلاين :

أكد السفير الإيراني في سورية جواد تركابادي أهمية الانتخابات الرئاسية الإيرانية في تعزيز المكاسب التي حققتها إيران على الصعيدين الإقليمي والدولي وخاصة في مجال محاربة الإرهاب والاتفاق النووي مع الدول الست الكبرى.

وخلال مؤتمر صحفي عقده اليوم في مقر السفارة بدمشق، تحدث تركابادي عن الانتخابات الرئاسية التي ستجري يوم غد، بالتزامن مع إجراء دورة انتخابية للبلديات ومجالس الشورى المحلية، إضافة إلى دورة انتخابية فرعية لمجلس الشورى الإسلامي لملء المقاعد الشاغرة فيه الناتجة عن شغل بعض النواب مناصب أخرى.

وقال لوسائل إعلام عربية أجنبية: إن الانتخابات في إيران استحقاق مهم وحيوي ومؤثر في الساحة السياسية إقليمياً ودولياً، فالمرشحون لهم رؤى ورغبة بأن يكون الاستحقاق تكريساً لجهدهم من أجل التسابق والتنافس وهذا شيء ديمقراطي ودليل على حيوية المجتمع الإيراني وتنوعه حيث توجد الحرية الكاملة لكل المرشحين والمنتخبين بأن يمارسوا حقهم في عملية الانتخاب والتصويت وإبداء وجهات نظرهم المختلفة.

ورأى تركابادي أن السياسة الإيرانية تجاه سورية لن تتغير لأنها محورية في محاربة الإرهاب وهذا عليه إجماع في إيران، مؤكداً أن عملية التصويت في سورية ستكون بإشراف وحماية الحكومة السورية.

وقال السفير الإيراني: المشاركة في الانتخابات حق أصيل لكل مواطن إيراني، والمواطن يمارسه حقه بشكل كامل وهذا تأكيد على أن الحرية والديمقراطية في إيران هي أنموذج لممارسة الديمقراطية، مضيفاً: كل من يحيط بنا من بلدان يتمنى أن يكون بهذه الحرية في اختيار المرشحين ديمقراطياً، وهو عهد متبادل بين الحكومة والشعب يحكمه الدستور.

وبشأن احتمال حدوث دورة ثانية للانتخابات بيّن السفير تركابادي أن ذلك يتوقف على نوعية التصويت فإذا كان هناك تصويت على أي من المرشحين بـ 50 بالمئة ” + 1 ” فسيكون فائزاً، أما في حال لم يحظ أي المرشحين على هذه النسبة أو أكثر فستكون هناك دورة ثانية تشمل المرشحين الحاصلين على أعلى نسبة بالتصويت وتتم آنذاك الدورة الثانية بعد أسبوع واحد من نتائج الدورة الأولى.

وأكد تركابادي أن دعوات البعض لمقاطعة الانتخابات ماهي إلا دعوة فاشلة، ولم يستجب لها الشعب في الماضي ولن يستجيب، كما أن محاولة الضغط على التجربة الديمقراطية في إيران هي محاولة فاشلة أيضاً.

وأشار إلى أنه سيكون هناك 65 ألف صندوق في إيران موزعة في كل المدن والمناطق الإيرانية، كما أن هناك صناديق للاقتراع في 140 دولة في العالم ستستقبل الناخبين الإيرانيين للتصويت لاختيار رئيس للجمهورية.

ولفت السفير الإيراني إلى وجود صناديق مخصصة للجالية الإيرانية والزائرين في سورية وهي مقر السفارة بدمشق والسيدة زينب والسيدة رقية ومدرسة المحسنية في حي الأمين، وصناديق في محافظتي اللاذقية وحلب.

ويحق لـ 56 مليون إيراني المشاركة في الانتخابات غداً والتي ستجري في 63429 مركز اقتراع و14 ألف صندوق متنقل منتشرة فى مختلف أنحاء إيران وسيتولى 350 ألف عنصر أمن تأمين الانتخابات فيما يقوم 570 مراسلاً وصحفياً من 42 بلداً بتغطيتها إعلامياً، وستُعلن النتيجة بصورة متوالية ويتوقع أن تصدر نتيجة الانتخابات يوم السبت القادم.

تصوير: طارق الحسنية

 

 

 

Author: rami

print

مقالات ذات صله