آخر تحديث: 2017-05-26 19:15:24

عاجل

متحف للصابون عمره ثلاثة قرون في صيدا اللبنانية

كثيراً ما يتم تشبيه صيدا القديمة في جنوب لبنان بأنها “المتحف المفتوح” إذ يندر أن تحفر فيها حفرية ولو صغيرة دون أن تعثر على آثار معدنية أو حجرية تعود لآلاف السنين حتى قيل فيها : إن “البحر المتوسط يحدها من الغرب بينما تحدها من القعر حضارات العالم”.

وفي قلب صيدا القديمة حارة بأسقف معقودة على الطرف منها يقع متحف الصابون .. الحارة عُرفت باسم العائلة الصيداوية العريقة “مالكة بنك عودة ” تضم بيتاً عائلياً وعقداً من الأحجار الرملية فضلاً عن معمل لإنتاج الصابون البلدي التقليدي بالطريقة الحرفية اليدوية التي تعود للقرن السابع عشر.

يناهز عمر معمل الصابون ثلاثة قرون ويعود الفضل في تأسيسه إلى عائلة حمود وهي من أصول مغاربية قبل أن تشتريه عائلة عودة في عام 1880 والتي حافظت عليه كمعمل صابون حمل اسمها وتوارثه الأبناء والأحفاد حتى عام 1975 تاريخ اندلاع الحرب الأهلية في لبنان حيث توقف عن العمل وهجره أصحابه قسراً.

بعد انتهاء الحرب استرجع آل عودة المعمل عام 1996 وحولوه منذ ذلك الحين إلى متحف فخم يعبق برائحة الصابون المعروض للبيع بعد أن رمموه مراعين الحفاظ على تراثية المكان ومعدات الإنتاج التقليدية من مواقد وقدور فخارية وأقنية الترقيد وأدوات تقطيع الصابون وآلة تسوية الشوائب.

 

Author: diana1 kharma

print

مقالات ذات صله