آخر تحديث: 2017-10-17 00:50:34

عاجل

السلطات الأميركية تعلن حالة الطوارئ بمدينة شارلوتسفيل

أعلنت ولاية فيرجينيا الأميركية اليوم حالة الطوارئ في مدينة شارلوتسفيل بعد أعمال عنف واشتباكات إثر مظاهرة لليمين المتطرف المناصر للبيض واجهتها مظاهرة أخرى لمجموعات أمريكية مناهضة للفاشية ومؤيدة لحقوق ذوي البشرة السمراء.

وذكرت ا ف ب أن حاكم الولاية تيري ماكاوليف أعلن اليوم حالة الطوارئ التي قال على تويتر إنها “ضرورية لمساعدة الولاية على مواجهة عنف مسيرة اليمين المتطرف في شارلوتسفيل” وسط اشتباكات بين المئات من الطرفين التي أدت إلى مقتل شخص وإصابة آخرين.

وقال ماكاوليف في معرض إعلانه عن حالة الطوارئ” أصبح واضحا الآن أنه لا يمكن حماية السلامة العامة دون سلطات إضافية وأن المحتجين الذين أتى معظمهم من خارج الولاية جاؤوا إلى فيرجينيا لتعريض مواطنينا وممتلكاتهم للخطر”.

وأشار إلى أنه “يشعر بالاشمئزاز من الكراهية والتعصب والعنف الذي جلبه هؤلاء المحتجون معهم إلى ولايتنا خلال الساعات ال 24 الماضية”.

وبدأت الشرطة الأمريكية باخلاء حديقة “ايمانسيبيشن” في المدينة وقامت باعتقال عدد من الأشخاص بعد أن أعلنت أن الموجودين في الحديقة يشاركون في “تجمع غير قانوني”.

وقال موظفو الطوارئ أنهم عالجوا ثماني اصابات فيما شوهد متظاهرون يرتدي بعضهم ملابس تشبه الزي العسكري يرشقون الزجاجات حتى قبل موعد بدء المظاهرة.

كما ذكرت الشرطة الامريكية على تويتر أن عددا من المتظاهرين استخدموا بخاخ الفلفل.

وعرضت وسائل الاعلام صورا لشرطة مكافحة الشغب وعناصر من الحرس الوطني وعربة مدرعة وسط المدينة.

وتدفق الآلاف إلى المدينة للمشاركة في تجمع “وحدوا اليمين” إضافة إلى متظاهرين مناوئين لهم بعد ساعات من تظاهر عدد من الأشخاص وهم يحملون المشاعل في حرم جامعة المدينة.

وقال شرطة الولاية إن “شخصين أصيبا بجروح خطيرة ولكن حياتهما غير مهددة”.

وأظهر تسجيل فيديو للمظاهرة محتجين مناهضين للعنصرية يلوحون بأعلام لحركة “حياة السود تهم” فيما كانت حشود تهتف بشعارات من بينها “نقول لا للخوف العنصري” و”لا للنازيين ولطائفة كو كلاكس كلان” و”لا لأميركا فاشية”.

 

وحمل آخرون أعلام الكونفدرالية التي يعتبرها العديد من الأميركيين حاليا رمزا للعنصرية فيما أعلن المدون اليميني جيسون كيسلر الذي دعا إلى مظاهرة القوميين البيض أن مظاهرات اليوم “حدث مهم جدا لحركتنا” حتى بعد بدء عمليات الاخلاء.

وتأتي مسيرة اليمين المتطرف اليوم عقب مظاهرة أصغر حجما الشهر الماضي تجمع خلالها العشرات للاحتجاج على خطط المدينة إزالة تمثال الجنرال روبرت لي الذي قاد القوات الكونفدرالية في الحرب الأهلية الأميركية.

وتحولت التجمعات التي سبقت المظاهرات إلى أعمال عنف عندما تواجهت مجموعة من القوميين الذين يؤمنون بتفوق العرق الأبيض من اليمين المتطرف مع متظاهرين مناوئين لهم.

وتم اعتقال أحد المحتجين ووجهت له تهمة الاعتداء والتصرف المسيء بحسب رئيسة جامعة فيرجينيا تيريزا سوليفان التي أدانت المظاهرة.

وقالت سوليفان :أنا حزينة جدا ومنزعجة من هذا التصرف الذي يدل على الكراهية والذي أبداه المتظاهرون الذين كانوا يحملون المشاعل وساروا في حرم الجامعة هذا المساء”.

print

مقالات ذات صله