آخر تحديث: 2017-09-22 14:34:18

عاجل

إعلام العدو: بن سلمان زار “إسرائيل” الأسبوع الماضي

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن الأمير السعودي الذي زار الكيان الإسرائيلي سراً قبل أيام هو ولي عهد النظام السعودي محمد بن سلمان.

وقال موقع “ان ار جي” الإسرائيلي أمس: إن الأمير الذي زار “إسرائيل” سراً هو محمد بن سلمان، موضحاً أن الزيارة جرت الأسبوع الماضي وكان يرافقه فيها وفد أمريكي رفيع المستوى يضم مسؤولين أمنيين وعسكريين كباراً إلى جانب وفد سعودي كان من بينهم الضابط المتقاعد أنور عشقي الذي زار الكيان الإسرائيلي علنا في تموز من العام الماضي.

بدورها أكدت صحيفة ميكور ريشون الإسرائيلية أن “محمد بن سلمان هو الذي زار “إسرائيل” الأسبوع الماضي والتقى مع نتنياهو” وهو ما أكد عليه أيضاً صحفي من جريدة جيروزاليم بوست الإسرائيلية عندما كتب على حسابه على تويتر أن “ابن سلمان هو من زار إسرائيل سراً”.

من جهتها أوردت الصحفية نوغا تارنوبولسكي المتخصصة بالشأن الإسرائيلي نفس المعلومة حول زيارة الوفد السعودي في حين رفضت حكومة الكيان التعليق على هذه المعلومات كما لم يصدر أي توضيح أو نفي من جانب سلطات النظام السعودي بخصوص المعلومات عن زيارة وفد إلى كيان الاحتلال وكذلك لم يصدر أي تكذيب عن أن الوفد كان برئاسة ولي عهده محمد بن سلمان.

وكانت الإذاعة الإسرائيلية أعلنت يوم الخميس الماضي عن قيام أحد أمراء بنى سعود بزيارة الكيان الإسرائيلي مؤخراً ولقائه عددا من مسؤولي هذا الكيان دون أن تكشف عن اسمه مشيرة إلى أن هذا الأمير بحث مع المسؤولين الإسرائيليين فكرة دفع السلام الإقليمي إلى الأمام لافتة كذلك إلى أن هناك اتجاهاً واضحاً لتدشين مرحلة جديدة من العلاقات الجيدة بين إسرائيل وعدد من الدول العربية ومن بينها السعودية.

وتتوالى خطوات التطبيع بين كيان الاحتلال الإسرائيلي وممالك ومشيخات الخليج وعلى رأسها نظام بني سعود حيث أخذ التطبيع العلني طريقه بشكل فاضح وتوجته زيارة وفد سعودي رفيع المستوى يضم أكاديميين ورجال أعمال سعوديين في تموز من العام الماضي إلى كيان الاحتلال.

وتتسارع وتيرة الإقرار بالتطبيع الجاري بين كيان الاحتلال الإسرائيلي وممالك ومشيخات الخليج وخصوصا نظام بني سعود حيث أقر نتنياهو فى كلمة له بمقر وزارة خارجية الاحتلال في القدس المحتلة يوم الأربعاء الماضي بوجود اتصالات وعلاقات تعاون متعددة المستويات بين “إسرائيل” وعدد من الدول العربية.

وقال نتنياهو إن “هناك تعاونا بطرق مختلفة وعلى مختلف المستويات مع الدول العربية لكنه ليس في مرحلة الظهور العلنى بعد” مضيفا “هذا التعاون أمر لم يسبق حدوثه بالفعل فى تاريخنا حتى عندما كنا نبرم الاتفاقيات مع الدول التي أقمنا معها علاقات سلام”.

وتؤكد الوقائع أن الاتفاقات بين عدد من الأنظمة العربية الحاكمة وخاصة انظمة السعودية وقطر والبحرين مع كيان الاحتلال تشمل المجالات السياسية والعسكرية والاستخباراتية وتتعزز فيما يخص دعم التنظيمات الإرهابية في سورية بالمال والسلاح.

print

مقالات ذات صله