آخر تحديث: 2017-11-19 10:22:01

عاجل

40 دولة في دمشق تضامناً مع شعب وعمال سورية

برعاية السيد الرئيس بشار الأسد انعقد صباح اليوم الملتقى النقابي الدولي للتضامن مع عمال وشعب سورية في مواجهة الإرهاب والحصار الاقتصادي وذلك في مجمع صحارى السياحي بريف دمشق بمشاركة 65 منظمة عربية ودولية وأكثر من 100 شخصية نقابية وسياسية وفكرية وإعلامية من 40 دولة.

وفى كلمة له في افتتاح أعمال الملتقى أكد رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال جمال القادري أن الشعب السوري واجه إرهاباً تكفيرياً مدعوما من قوى خارجية أصبحت معروفة للجميع كما واجه السوريون حرباً اقتصادية تمثلت بالحصار الجائر في تناغم واضح مع ما قام به الإرهابيون باستهداف المنشآت الاقتصادية والبنى التحتية.

بدوره أكد الأمين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب غسان غصن أن سورية تدافع في حربها ضد الإرهاب عن استقلالها وسيادتها وقال: لقد حافظت سورية على استقلالها وقرارها وسيادتها وكانت وستبقى سندا لقوى المقاومة لتحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأضاف غصن نجدد تضامننا مع سورية ونؤكد أنه بفضل صمود الشعب السوري وانتصارات جيشه ستخرج سورية منتصرة.

من جهته قال الأمين العام لمنظمة الوحدة النقابية الأفريقية ارزقي مزهود في كلمته: جئت لاضم صوتي إلى صوت أحرار العالم الذين قدموا من أنحاء العالم كافة إلى دمشق للوقوف إلى جانب الشعب السوري البطل الذي يحارب الإرهاب الذي لا سابق له في التاريخ.

وأوضح مزهود أنه رغم ما تم حشره من وسائل وعتاد فتاك وما تنشره آلة الدعاية الباطلة من طرف المتآمرين وأعداء السلم والحياة إلا أن الشعب السوري البطل لم يرضخ ولم ينهزم بل ما زال يحقق الانتصارات التي غيرت مسار التاريخ.

وفي السياق ذاته قال الأمين العام لاتحاد النقابات العالمي جورج مافريكوس أتينا لندعم صمود ونضال الشعب السوري ضد الإرهاب وإحلال الأمن في بلدهم.. وإنه لشرف كبير لنا أن نكون اليوم في بلد يتمتع بحضارة كبيرة عبر التاريخ.

وأوضح مافريكوس أن الشعب السوري يعاني من السياسات العدائية الغربية والأمريكية التي تتحدث عن الحرية “لكنهم منافقون في الحقيقة”.

بعد ذلك تم عرض فيلم وثائقي يصور واقع عمال سورية ووقوفهم في وجه الحرب الإرهابية التي تعرض لها بلدهم.

ويناقش المشاركون فى الملتقى على مدى يومين التضامن مع سورية فى مواجهة الإرهاب وخطر الفكر التكفيري ودور المنظمات والنقابات والإعلام في مواجهته والحصار الاقتصادى كأحد أشكال الإرهاب والانعكاسات الاجتماعية والاقتصادية على الشعب السوري.

print

مقالات ذات صله