آخر تحديث: 2017-09-22 14:34:18

عاجل

مجلس مدينة اللاذقية يضع مخططات تنظيمية وحلولاً لمناطق المخالفات والسكن العشوائي

نهلة أبو تك ـ تشرين أونلاين:

عددها 8 مناطق تقع ضمن الحدود الإدارية لمدينة اللاذقية وكانت على مدار سنوات مضت تعاني إهمالاً وغياباً في الخدمات وانتشاراً لمخالفات لعدم وجود مخطط تنظيمي، مع العلم بأنها تضم تجمعات سكانية ضخمة تبلغ نصف سكان المدينة، وكان لابد من إيجاد حل لهذه المعضلة.

الدكتور أحمد وزان رئيس مجلس المدينة يؤكد أن عدد مناطق المخالفات الملحوظة على المخطط التنظيمي العام تبلغ /8/ مناطق أساسية بمساحة إجمالية تقدر بـ 7326 هكتاراً وهذه المناطق هي: منطقة مروج دمسرخو- منطقة الأزهري – جزء من مناطق طوق البلد ودمسرخو وبسنادا(الدعتور) – منطقة علي الجمال –جزء من منطقتي بسنادا وطوق البلد (الحمام)-جزء من منطقة طوق البلد والشحادين (الفلسطينية)-منطقة طوق البلد (اليعربية).

ويتابع وزان: إن المجلس قد أتم دراسة مناطق (الأزهري –مروج دمسرخو –الزقزقانية-علي جمال-منطقة قرب دوار الثورة-المشاحير والمناطق الباقية سيتم فيها لاحقاً استكمال أعمال الرفع الطبوغرافي وتثبيت الأرضية العقارية وطرح الحلول المناسبة،لافتاً إلى ان مجلس مدينة اللاذقية اقترح لوزارة الإشغال العامة والإسكان أحد الحلين التاليين:

1-تغيير الصفة التنظيمية للمناطق السياحية أو الجزء الأكبر منها إلى صفة سكن بما يعدل نسبة الاقتطاع المجانية لتصبح 50% فما فوق.

2-تعديل جزء التعليمات التنفيذية من القانون /123/ لعام 2015 والذي ينص أن المناطق السياحية تعتبر خدمية لتصبح مناطق شبيهة بالمناطق السكنية توزع للمواطنين بدلاً من اعتبارها تدخلاً في نسب الاقتطاع المجانية لصالح مجلس المدينة، ويضيف الوزان أن الرد جاء من وزارة الإشغال والإسكان بأنه يمكن تعديل نسبة المناطق السياحية بالتنسيق مع وزارة السياحة وجاء رد وزارة السياحة بأنه لا يمكن تحويل قسم من المناطق السياحية إلى مناطق سكنية لأنه سيولد بيئة عمرانية وخدمية ضاغطة على الارتياد والنشاط السياحي.

وتم – حسب وزان – تشكيل فريق عمل يتبع لشعبة التخطيط والتنظيم العمراني يختص بالعمل على المخطط التنظيمي العام من مناطق تفصيلية ومخالفات جماعية ومناطق التوسع المستقبلية وبشكل مرقمن وإعدادها للعرض والنظر في إمكانية تصديقها أصولاً.

ويؤكد الوزان أن الأمور القادمة ستنعكس إيجاباً على مدينة اللاذقية عمرانياً واجتماعياً بما يؤدي مستقبلاً إلى واقع عمراني متميز.

print

مقالات ذات صله