آخر تحديث: 2017-11-18 23:15:57

عاجل

طالب إبراهيم: انكسار محور الإرهاب في الحرب الكونية على سورية

علي شاهر أحمد ـ تشرين أونلاين:

ألقى الباحث في الشؤون السياسية و الاستراتيجية الدكتور طالب إبراهيم محاضرة بالمركز الثقافي العربي في مدينة حماة, حيث تمحورت المحاضرة حول مجموعة تساؤلات: كيف تشظى و هُزم محور المؤامرة على سورية ؟ و كيف تلاشت فكرة التقسيم ؟ و أين تبخرت عناصر “داعش” الإرهابي ؟ و ما هو مستقبل سورية ؟

ووصف إبراهيم الفصل الأخير من المؤامرة على سورية الذي نشهده الآن بأنّه الأكثر صعوبة لأنّ حبائل الشيطان لا تنفذ ومؤامرات العدو لا تتوقف, لاسيما أن ما أنفق على المؤامرة “لتدمير” سورية كبير, فالسعودية وحدها أنفقت 137 مليار دولار، إضافةً لما قدمه المتآمرون من أسلحة و دعم آخر, إذ أطلقت سبعة أقمار صناعية فوق الساحة السورية, إضافةً للقمرين الإسرائيليين أفق 1 و 2 و الأقمار الفرنسية.

 

و بينّ إبراهيم أنّ تنظيم “داعش” الإرهابي فقهياً و دينياً و مسلكياً هو نسخة مطورة عن عصابات الهاغانا و الأرغون و فرقة القتل “بيتا آر” التي لم يعلن عنها بعد والتي كان لها نشاط في حمص بداية الأزمة , لافتاً إلى أنّ  تنظيم “داعش” عبارة عن فرقة قتل مأجورة، و مشروعه انتهى وتم نقل قسم من عناصر التنظيم إلى المثلث بين باكستان و أفغانستان و إيران لتهديد أمن إيران و باكستان ونُقل بعضهم إلى إقليم سيستان بلوشستان على الحدود الباكستانية لأن باكستان رفضت الدخول بالحرب و قسم آخر جاء إلى التنف.

و أكدّ إبراهيم أن الوضع في سورية يتجه نحو الحسم النهائي, فبعد دير الزور ستتجه بواسل قواتنا المسلحة إلى منطقة الحسكة, و سيتم القضاء على الفلول التي تريد الوصول بسورية إلى مشروع التقسيم.

و عن محور المؤامرة على سورية, أوضح إبراهيم أنّه من الواضح تشظي المحور الخليجي القطري مع السعودي حتى على صعيد العائلة المالكة بالسعودية, و لكن الانكسار الأكبر هو التصدع بين ضفتي الأطلسي ففرنسا تقترب بمواقفها من وجهة نظر روسيا تجاه سورية.

 

و بخصوص مستقبل سورية, بيّن إبراهيم أن الجميع يريد الآن الانفتاح على سورية و موجة الانفتاح بدأت, و أن الأزمة في سورية أفرزت نظاماً عالمياً متعدد الأقطاب.

حضر المحاضرة الدكتور محمد الحزوري محافظ حماة و محمد أشرف باشوري أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي بحماة و عدد من رجال الدين و عدد كبير من المواطنين في محافظة حماة.

print

مقالات ذات صله