آخر تحديث: 2017-11-18 23:15:57

عاجل

منصة “آسيا إن” تشعل شمعتها السابعة

تستهل اليوم “شبكة أخبار المستقبل” عامها السابع، وبهذه المناسبة صرّح الشاعر والصحفي المصري أشرف أبو اليزيد رئيس جمعية الصحفيين الآسيويين، ورئيس تحرير مجلة “ماجازن إن” بالعربية، ومنصة “آسيا إن”: بقدر ما نحتفل بمرور السنوات وقد حققنا جزءاً من أحلامنا، بقدر ما نفكر في تفعيل المستقبل على نحو أفضل، وإذ نشكر الصديقات والأصدقاء من أعضاء جمعية الصحفيين الآسيويين الذين أدوا دورهم على أكمل وجه، سواء بالرأي أو بالكتابة أو بتمثيل بلادهم، فإننا نشكر بالمثل المئات سواهم ممن كانت حروفهم تكمل كلماتنا على مدار ست سنوات.

ويذكر أن جمعية الصحفيين الآسيويين التي تأسست قبل أكثر من 13 سنة، كانت تريد من خلال مؤتمراتها السنوية الدورية ومنتدياتها النوعية أن يسمع الآسيويون أحدهم الآخر، وجهاً لوجه، ثم جاءت منصة ” آسيا إن”، وبعدها ” ماجازين إن”، وكلتاهما تتحدثان بالكورية والإنكليزية والعربية، كي نتخطى سماء السماع في غرف المؤتمرات إلى فضاء العالم المفتوح، سواء بوسيط إلكتروني أو ورقي.

ويتابع الشاعر أبو اليزيد تصريحه قائلاً: مئات الأسماء في الصحافة والثقافة والعلم والتاريخ والفن ناصرت ذلك الحلم، بأكثر من 50 بلداً وجنسية، ومئات الآلاف تابعوا صفحاتنا، لولاهم لما كان استمرارنا، فالمستقبل يحمل تحديات لنا في أن نواصل الحلم والعمل على حد سواء، الحلم بعودة الكوريتين في شبه جزيرة ودولة موحدة، قيام كيان آسيوي يضم كل تلك الكيانات التي تحتفل بذكرى قيامها في أقاليمها ومناطقها، وتوقف الحرب؛ تلك الديناصورات التي لا تنقرض بسبب قوى تحرق أراضي غير أراضيها، وتبيد أوطانا خارج أوطانها، وإذا كان العالم يكفّر عن محرقة واحدة إبان الحرب العالمية الثانية، فقد بتنا نعيش شهوداً على أكثر من محرقة، حتى باتت الحرب لعبة، فقد الشرير مفتاح توقفها، أو أنه أضاعه عن عمد، والحلم كذلك برخاء وبناء بين الدول وجيرانها في آسيا والعالم.

ويختتم أبو اليزيد تصريحه بالقول: سأشكر مجدداً هؤلاء المئات من المتطوعات المتطوعين لمساندة مسيرة آسيا إن، آملاً أن يستمر دعمهم، بشكل يعزز من خدماتنا الصحفية لنكون صوت آسيا في العالم، وصوت العالم في آسيا.. لقد اهتم المحتوى العربي بالشؤون جميعاً، إلا أنه أعطى للمحتوى الثقافي العام والأدبي الخاص الاهتمام الأكبر، وإذ نعدكم بالتوسع، فإننا نؤكد عدم إغفالنا لتوجهنا الثقافي، لإيماننا بقدرة الثقافة الكبيرة على التقارب والتواصل والتفاهم، فضلا عن الإمتاع والإفادة.

print

مقالات ذات صله