آخر تحديث: 2017-11-18 23:15:57

عاجل

تنسيق الجهود لتأهيل الأطفال المجندين من التنظيمات الإرهابية

أقامت الهيئة السورية لشؤون الأسرة والسكان ورشة عمل بهدف تعزيز حماية الأطفال وبذل كل الجهود الممكنة لمنع استخدامهم بالأعمال القتالية من قبل التنظيمات الإرهابية المسلحة.

وأشار المشاركون بالورشة التي أقيمت في حديقة تكنولوجيا المعلومات في دمشق بالتعاون مع منظمة الـ”يونيسيف” إلى اتفاقية حقوق الطفل وتعامل القانونين الدولي والسوري مع الأطفال المجندين وكيفية إعادة دمجهم في المجتمع.

ورأى الدكتور أكرم القش رئيس الهيئة السورية لشؤون الأسرة والسكان أنه يجب العمل وفق استراتيجية واضحة لمعالجة ظاهرة تجنيد الأطفال والتعامل معهم كضحايا إضافة إلى تجفيف البيئات الاجتماعية المولدة لهذه الظاهرة، مبيناً أن التعليم يشكل مدخلاً اساسياً لمعالجة الأطفال وإشراكهم بالمجتمع.

من جانبها بينت مديرة قضايا الأسرة في الهيئة رنا خليفاوي أن الهيئة بالتعاون مع وزارتي العدل والشؤون الاجتماعية والعمل ومنظمة اليونيسيف تعمل على تأهيل مبنى لاستقبال حالات الأطفال الذين تعرضوا للتجنيد وتوفير الخدمات التي يحتاجونها لإعادة تأهيلهم.

ولفت الدكتور ياسر كلزي إلى أهمية الورشة في تشكيل فريق من كل جهة من المشاركين بالورشة للرصد والإبلاغ عن أي حالة تجنيد تظهر خلال عملهم إلى الجهات المعنية من النيابة العامة والشرطة وبالتالي تشكيل قاعدة بيانات للعمل وتوحيد الرؤى والجهود للعمل على إعادة تأهيل هؤلاء الأطفال بوصفهم ضحايا.

ورأت الدكتورة رشا محمد من مركز الدراسات في وزارة الصحة أن أهمية الورشة تأتي لجهة تقييم الواقع الحالي للعمل إضافة إلى تحديد مسؤولية كل جهة حيث من الممكن أن تقوم وزارة الصحة بالتدخل في إطار تقديم الدعم النفسي والرعاية الصحية للاطفال الناجين من التجنيد.

print

مقالات ذات صله