آخر تحديث: 2017-11-18 23:15:57

عاجل

عـون: التماسك الذي أظهره اللبنانيون حمى الوحدة الوطنية

أكد الرئيس اللبناني العماد ميشال عون أن التماسك الذي أظهره اللبنانيون خلال الأيام الماضية في أعقاب إعلان رئيس الحكومة سعد الحريري استقالته من السعودية حمى الوحدة الوطنية وأكد لدول العالم أن لبنان وطن سيد ومستقل وقراره حر ما جعل هذه الدول تجدد حرصها على استمرار الاستقرار الأمني والسياسي فيه وعدم السماح لأي جهة بالتدخل في شؤونه وفي قراراته وخطواته السيادية.

وقالت رئاسة الجمهورية اللبنانية في بيان اليوم : إن عون عبر في إطار التشاور الذي يجريه مع القيادا ت السياسية والحزبية والهيئات الوطنية عن سروره لإعلان الحريري عن قرب عودته إلى لبنان وقال إنه ينتظر هذه العودة لبحث موضوع الاستقالة وأسبابها وظروفها والمواضيع والهواجس التي تحتاج إلى معالجة، لافتاً الى ان الحملة الوطنية والدبلوماسية التي خاضها لبنان من أجل جلاء الغموض حول وضع الحريري في السعودية أعطت نتائجها الإيجابية.

من جهتها أكدت الهيئة الوطنية لحماية الدستور والقانون برئاسة وزير العدل سليم جريصاتي بعد لقائها عون أن استقالة أي مسؤول في الدولة من مركزه لا يصح أن تتم إلا داخل الأراضي اللبنانية لأنها عمل سيادي من جهة وداخلي محض من جهة ثانية ولم يسجل العرف الدستوري اللبناني أي استقالة حكومية من الخارج.

وأشارت الهيئة إلى أن العرف الدستوري يوجب أن يتسلم رئيس الجمهورية الاستقالة من رئيس الحكومة بصورة خطية خلال لقاء يجمعهما حتى يبتها رئيس الجمهورية.

ورأت الهيئة أن الملابسات والظروف التي رافقت إعلان الحريري الاستقالة المزعومة تشكل قرينة على أنها تمت بالإكراه وهو ما يفسد ويبطل كل عمل ويحيله كأنه لم يكن، مشيرة إلى أن رئيس الحكومة وفق اتفاقية فيينا يتمتع بالحصانة الدبلوماسية ولا يجوز توقيفه في دولة اخرى تحت اي ذريعة.

كما بحث عون مع بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر يازجي الاتصالات الجارية من أجل المحافظة على استقرار لبنان ووحدته واحتواء الازمة الطارئة بعد اعلان الحريري استقالته من رئاسة الحكومة من الرياض وعبر قناة “العربية” التابعة للنظام السعودي.

ونوه عون خلال اللقاء بمواقف البطريرك يازجي والدعوات التي أطلقها من أجل وحدة لبنان واللبنانيين.

بينما شدد البطريرك يازجي في تصريح بعد اللقاء على ان سيادة لبنان خط أحمر بالنسبة لجميع اللبنانيين، منوهاً بالوعي الذي أظهره اللبنانيون بكل أطيافهم لأن الأزمة التي يمر بها لبنان تمسه برمته.

وأشار البطريرك إلى أنه اطمأن بعد اللقاء بأن لبنان باق لجهة الاستقرار الأمني والاقتصادي والسياسي والاجتماعي وغيره.

print

مقالات ذات صله