آخر تحديث: 2017-11-18 23:15:57

عاجل

التطبيع بين بني سعود وصهيون إلى العلن ..!

تتوالى خطوات التطبيع بين كيان الاحتلال الإسرائيلي وممالك ومشيخات الخليج وعلى رأسها النظام السعودي حيث أخذ التطبيع العلني طريقه بشكل فاضح وتوجته زيارة وفد سعودي رفيع المستوى يضم أكاديميين ورجال أعمال سعوديين في تموز عام 2016 إلى كيان الاحتلال.

وكشفت وثيقة سرية صادرة عن وزارة خارجية النظام السعودي عن مشروع لإقامة علاقات تطبيع بين النظام السعودي وكيان الاحتلال الإسرائيلي استناداً إلى اتفاق سعودي أمريكي.

وذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية أن الوثيقة هي عبارة عن رسالة موجهة من وزير خارجية بني سعود عادل الجبير إلى ولي عهد النظام السعودي محمد بن سلمان وتضمنت كل ما يجري التداول فيه منذ زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مملكة بني سعود في أيار الماضي حول انطلاق مساع أمريكية لتوقيع معاهدة صلح بين النظام السعودي والكيان الإسرائيلي وما تلى ذلك أيضاً من معلومات عن تبادل زيارات بين الجانبين وأهمها زيارة بن سلمان إلى الكيان الإسرائيلي.

وبينت الوثيقة حجم التنازلات التي تنوي الرياض تقديمها في سياق تصفية القضية الفلسطينية, حيث أكدت سعي الرياض لتوطين اللاجئين الفلسطينيين في البلدان العربية التي يقيمون فيها وإعطائهم جنسياتها وإلغاء توصية الجامعة العربية الصادرة في الخمسينيات من القرن الماضي حول منع تجنيس أي لاجئ فلسطيني في الدول العربية, إضافة إلى إخضاع مدينة القدس المحتلة للسيادة الدولية من خلال تبني مشروع بيل لعام 1937 ومشروع الأمم المتحدة لعام 1947 حول المدينة.

كما أشارت الوثيقة إلى ضروة مواجهة إيران بزيادة العقوبات المتعلقة بالصواريخ الباليستية وإعادة النظر في الاتفاق النووي الموقع معها ومنعها من الوصول إلى أرصدتها المجمدة كما طالبت أيضا بالسماح للمملكة بني سعود بامتلاك السلاح النووي.

print

مقالات ذات صله