آخر تحديث: 2017-11-18 23:15:57

عاجل

نواب روس لوفد مجلس الشعب: القضاء على “داعش” اقترب بجهود وبسالة الجيش السوري ومساندة القوات الروسية

أكد عدد من نواب حزب روسيا الموحدة في مجلس الدوما الروسي أن زيارة وفد مجلس الشعب إلى موسكو برئاسة عضو المجلس النائب أسامة مصطفى رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية السورية ـ الروسية أظهرت من جديد عمق وتجذر العلاقات بين البلدين والشعبين الصديقين.

وأكد النواب الروس في لقاء ختامي مع وفد مجلس الشعب أن القضاء الكامل على تنظيم “داعش” الإرهابي اقترب بفضل جهود وبسالة الجيش العربي السوري وبمساندة القوى الجوية الروسية كما توافرت الظروف المؤاتية للعملية السياسية لحل الأزمة في سورية.

وقال رئيس كتلة نواب حزب روسيا الموحدة سيرغي نيفيروف: إن القضاء على تنظيم “داعش” الإرهابي ينطوي على أهمية حاسمة ليس بالنسبة لسورية فحسب بل لروسيا والعالم بأسره أيضاً، مشدداً على أن روسيا تسهم حالياً في تنظيم الحوار السوري ـ السوري.

بدوره قال نائب أمين المجلس المركزي لحزب روسيا الموحدة سيرغي جيليزنياك: إننا نستخدم كلمات وتعابير الأصدقاء والأشقاء التي تعكس بالكامل طابع العلاقات بين شعبينا وتؤكد أهمية تعزيز العلاقات البرلمانية والحزبية بين مجلس الشعب السوري ومجلس الدوما الروسي وبين حزب البعث العربي الاشتراكي وحزب روسيا الموحدة.

من جانبه قال رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الدوما الروسي ليونيد سلوتسكي: إن لقاءنا اليوم يجري في المرحلة الختامية من القضاء على تنظيم داعش على الأراضي السورية كما نشهد تعزيز العملية السياسية لإحلال السلام في ربوع سورية.

ولفت عضو مجلس الاتحاد الروسي ديميتري سابلين إلى أن روسيا التي ساعدت في القضاء على الإرهاب تساعد الآن في إحلال السلام وستساعد مستقبلاً في إعادة إعمار البنى التحتية التي دمرها الإرهابيون في سورية.

بدورهم أكد رئيس وأعضاء وفد مجلس الشعب أهمية الزيارة والطابع الملموس لنتائجها، مشيرين إلى أن الأولوية ستكون للشركات الروسية في عملية إعادة إعمار سورية.

من ناحيته أكد سفير سورية في موسكو الدكتور رياض حداد أن النشاط الكبير والمتواصل والمثمر للسياسة الروسية المتمثلة بوزارة الخارجية الروسية ومجلس الدوما ومجلس الشيوخ أثبت فعاليته وحرصه على وحدة سورية وسيادتها مشيرا إلى أن روسيا استخدمت حق النقض “فيتو” مرات عديدة للحيلولة دون تحويل مجلس الأمن إلى منصة متقدمة لاستهداف الدول المستقلة التي ترفض الإذعان للسياسة الصهيو أمريكية.

وشدد حداد على أن الدعم الروسي لسورية أدى إلى تبدل نوعي في الميدان والذي على ضوئه ترتسم ملامح بقية الميادين السياسية والاقتصادية والدبلوماسية وقال: إن مؤتمر الحوار الوطني الذي دعت إليه موسكو قد يكون المحطة الأكثر أهمية والذي قد يؤدي إلى خلق البيئة المناسبة للانطلاق في مسار الحل السياسي وتفعيله بحيث يكون الشعب السوري صاحب الحق الحصري بكل ما يتعلق به.

 

print

مقالات ذات صله