آخر تحديث: 2018-01-17 16:42:23

عاجل

“هافينغتون بوست”: ترامب يسعى لتعزيز الترسانة النووية

كشفت وثيقة أميركية مسربة أنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تنوي تعزيز ترسانة الولايات المتحدة من الأسلحة النووية بما يحمل خطر تصاعد دور هذه الأسلحة الخطرة في العالم من جديد ويترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية الرد النووي على أي هجمات كبيرة غير نووية.

وذكرت صحيفة هافينغتون بوست الأميركية، أنّ الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما تعهد في سنته الرئاسية الأولى الالتزام بالسعي إلى إرساء عالم سلمي خال من الأسلحة النووية، غير أنه لم يفِ بهذا التعهد ليأتي خلفه ترامب بعد ثماني سنوات ويشير في مراجعة للموقف النووي الأميركي لعام 2018 حصلت على مسودتها الصحيفة إلى نيته المضي في طريق معاكس تماماً عن وعود الإدارة السابقة ويكشف عن خطط لتطوير أسلحة نووية جديدة لأسباب غير مفيدة على الاطلاق .

ولفتت الصحيفة، إلى أنّ النسخة النهائية من المسودة ستنشر رسمياً في شباط المقبل.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ شبكة “ان بي سي” الأميركية نقلت في تشرين الأول الماضي عن ترامب قوله لعدد من قادة مجلس الأمن القومي الأميركي إنه يرغب برفع حجم الترسانة النووية بمقدار عشرة أضعاف، بينما الوثيقة المسربة لا تشير إلى هذا المقدار مكتفية بالحديث عن خطط لتطوير ما وصف بأسلحة نووية منخفضة التأثير أو القوة.

وقالت الصحيفة: إنّ مسودة وثيقة إدارة ترامب تعتبر أنّ هذه الأسلحة مجرد منتج لتعزيز الردع، بينما اثبتت لنا التجربة السابقة أنّ القنبلتين النوويتين اللتين ألقتهما واشنطن على مدينتي هيروشيما وناغازاكي في اليابان كانتا كذلك سلاحاً نووياً منخفض التأثير من الناحية التقنية.

ونقلت الصحيفة عن ألكسندر بيل المستشار السابق في وزارة الخارجية الأميركية وأحد مسؤولي السياسة في مركز السيطرة على الأسلحة والحد من انتشار التسلح بواشنطن قوله: إنّ القول إننا بحاجة إلى المزيد من الأسلحة النووية أو منخفضة التأثير يعني كأننا نقول إنّ هذا الرئيس وهو ترامب يرغب بوجود المزيد من القدرات النووية في متناول يده , مضيفاً: لدينا اليوم أكثر من أربعة آلاف سلاح نووي في ترسانتنا النشطة وهو ما يعد أكثر من الكافي لتدمير العالم عدة مرات، لذلك فإنّ ادعاء الوثيقة أننا لا نملك هذه القدرات أو أنّ الرئيس يحتاج إلى المزيد منها هو تبرير غير مقنع على الاطلاق.

وحسب الصحيفة تزعم المسودة أنّ الولايات المتحدة تحترم جميع المعاهدات لكنها ستواصل تطوير صاروخ موجه جديد يطلق من البحر وقادر على حمل رأس نووي، مشيرة أيضاً إلى تعديل عدد من رؤوس الصواريخ الباليستية التي تطلق من الغواصات بحيث يكون هناك خيار نووي بشحنة أقل.

 

print

مقالات ذات صله