آخر تحديث: 2018-02-25 17:15:13

تبرئة الجرذان من الطاعون ..!

اكتشف باحثون نرويجيون المتهم  الرئيس بانتشار وباء الطاعون في أوروبا وروسيا في العصور الوسطى بعد أن نفوا التهمة عن الجرذان.

حيث يعتقد البعض بأن القوارض التي تعيش في البراري وبالقرب من المناطق الحضرية، هي السبب الرئيس في انتشار مرض الطاعون أو “الموت الأسود” خلال العصور الوسطى في أوروبا وروسيا وباقي بلدان العالم.

لكن علماء الرياضيات النرويجيين استنتجوا أن الأسباب الرئيسة في نقل هذا “الموت الأسود” هي الطفيليات التي تعيش على جسم الإنسان، مثل القمل والبراغيث وليس الجرذان كما كان يعتقد سابقاً.

وقام الباحثون باستخدام سجلات المؤرخين في القرون 14 حتى 16 التي تحدثت عن انتشار واسع لوباء الطاعون في موسكو ولندن وغيرها من المدن الكبرى في ذلك الوقت، ووضعوا 3 نماذج حاسوبية لطرق انتقال هذا الوباء .. الطريقة الأولى عبر قطرات محمولة في الهواء والثانية من خلال الطفيليات التي ترافق البشر والثالثة بوساطة الجرذان.

و باستخدام هذه النماذج تبين ازدياد عدد الإصابات الجديدة “العدوى” بالطاعون بعد عدة أيام من بدء انتشار المرض، وقارنوا الرسوم البيانية الحاسوبية بالطريقة التي تطور بها في الواقع.

وتبين بعد هذه المقارنة أن الطفيليات هي المسؤول الأول عن انتشار وانتقال عدوى مرض الطاعون، وليست الجرذان.

ويؤكد العلماء انعدام الأسباب التي يمكن تؤدي لانتشار هذا الوباء في عصرنا الحالي في أغلب بلدان العالم، بسبب تغيّرات الظروف الصحية والمعيشية للناس، لكنهم لم يستثنوا أن تسبب البراغيث والقمل انتشار وباء الطاعون في السنوات المقبلة في الدول الفقيرة بمراكزها المكتظة بالسكان.

print

مقالات ذات صله