آخر تحديث: 2018-05-23 15:54:41

عاجل

لافروف: واشنطن تزيد حمايتها لـ”جبهة النصرة” الإرهابي

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الولايات المتحدة والغرب يريدون حماية تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي لاستغلاله بتحقيق أهدافهم في سورية متغاضين عن حقيقة أنه مدرج على قائمة الإرهاب الدولية مشددا على أن هذا الامر مرفوض بالنسبة لروسيا وستتصدى له بقوة.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي في موسكو اليوم: إن روسيا تتحدث منذ سنوات عن أن الولايات المتحدة والغرب يحاولون إثارة العواطف حول ما يسمونه الأوضاع الانسانية في إدلب لكن هذه المحاولات تعكس في حقيقتها قلق الغرب من تطويق الجيش السوري بدعم جوي روسي لإرهابيي النصرة هناك.

وأضاف لافروف: إن الأمر اللافت أن شركاءنا الغربيين يريدون حماية “جبهة النصرة” ويغضون النظر عن تدمير “التحالف” الذي تقوده الولايات المتحدة لمدينة الرقة بالكامل، مبيناً أن موسكو ستواصل مطالبة الأمم المتحدة بإيلاء الاهتمام بعواقب ذلك لأن هذه القضية تحتاج إلى جهود كبيرة بما في ذلك إزالة الألغام ليتمكن السكان من العودة إلى المدينة.

وأدان لافروف مجدداً إعلان الولايات المتحدة تشكيل “ميليشيا مسلحة” شمال شرق سورية، معتبراً أن ذلك ناتج إما عن عدم فهم للوضع أو استفزاز متعمد.

وقال لافروف: منذ فترة طويلة نلفت الانتباه إلى أن الولايات المتحدة تتبع نهجا يهدف إلى تقسيم سورية وتقوم بتوريد الأسلحة بشكل معلن وغير معلن لتسليمها إلى الفصائل التي تتعاون معها.

ووصف لافروف دعوة فرنسا لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في سورية بـ “المتحيزة” وقال: إن هذا التحيز تجاه أحداث معينة خاصة بالتسوية في سورية يثير قلقنا فالدول الغربية تحاول إثارة ضجة حول الوضع في الغوطة الشرقية وإدلب وتتجاهل وجود جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيم “جبهة النصرة” في الغوطة الشرقية وهي تقصف دمشق بما في ذلك السفارة الروسية.

وبين لافروف أن الدول الغربية تتجاهل الواقع حيث أنه بدأت بفضل جهود الحكومة السورية والعسكريين الروس عملية إجلاء النساء والأطفال المحتاجين إلى مساعدات طبية عاجلة من الغوطة الشرقية.

ولفت لافروف إلى ضرورة مشاركة جميع السوريين في عملية التسوية السياسية للأزمة، موضحاً أنه تم إدراج ممثلين عن السوريين الأكراد على قوائم المدعوين لحضور مؤتمر الحوار الوطني السوري المقرر في سوتشي يومي الـ 29 والـ 30 من كانون الثاني الجاري.

 

 

print

مقالات ذات صله