آخر تحديث: 2018-02-19 20:43:39

عاجل

أزمة مواصلات خانقة تشهدها صحنايا وأشرفيتها

مايا حرفوش ـ تشرين أونلاين:

وردت عدة شكاوى إلى موقع تشرين أونلاين بشأن أزمة مواصلات خانقة تشهدها بلدة صحنايا وأشرفيتها إذ نجد في كل يوم اكتظاظاً كبيراً في شوارعها، فقد بات المواطنون في مسلسل يومي عند كل صباح لساعات طويلة بانتظار وسيلة نقل تقلهم إلى مدينة دمشق ولاسيما في أوقات الذروة حيث ينتظر العمال والموظفون والطلاب في كل يوم أكثر من ساعة ونصف الساعة ليحظى بمكان في سرفيس ولو من دون مقعد بالإضافة إلى الحمولة الزائدة التي تشهدها الباصات الكبيرة (النقل الداخلي ).

المواطن منهل محمد من سكان بلدة صحنايا في ريف دمشق يقول: نحتاج في كل يوم للوقوف أكثر من ساعة بانتظار حافلة تقلنا إلى مدينة دمشق ولو حتى سيارة أجرة (التكسي سرفيس) ولكن من دون أي جدوى حتى إن باصات النقل الداخلي تجدها في كل يوم ممتلئة بالركاب فهذا الوضع نعانيه منذ أكثر من أربع سنوات من دون أي تحرك أو مساعدة من الجهات المعنية لتخفيف المعاناة عن المواطنين.

المواطن سعيد حمدان يقول: نعاني من ازدحام شديد بالمنطقة فبالكاد نجد وسيلة نقل تقلنا الى منطقة البرامكة وذلك بعد جهد جهيد فلا يوجد سوى باصات النقل الداخلي تصل للبرامكة والباقي لايصل سوى لنهر عيشة لذلك نطالب بوصول السرافيس العاملة على الخط جميعها إلى البرامكة وذلك تخفيفاً من معاناتنا.

بسام قاسم عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل في محافظة ريف دمشق وعند سؤالنا له عن الإجراءات التي يقومون بها لتخفيف المعاناة عن المواطنين قال: يعمل على خط صحنايا ـ دمشق 121 سرفيساً مسجلاً لدينا في المحافظة بالإضافة الى 16 سرفيساً مفرزاً من خطوط المناطق التي توقفت عن العمل أي بعدد اجمالي يصل إلى 137 سرفيساً عاملاً على الخط و 5 باصات من شركات النقل الداخلي بدمشق بالإضافة لـ 13 باصاً خاصاً من شركة الأوائل ونقوم الآن بالتواصل مع شركة النقل الداخلي بمدينة دمشق لزيادة عدد الباصات العاملة على خط صحنايا بالإضافة لشركة الاوائل بحوالي أربع باصات اضافية لتخفيف مشكلة الازدحام على المواطنين قدر الامكان كما تم العرض على لجنة الركاب المشتركة بمحافظة ريف دمشق لدعم الخط.

وأضاف قاسم: نقوم الآن بالتواصل مع محافظة دمشق للحصول على موافقة بالسماح لسرافيس صحنايا بالوصول إلى البرامكة بدلاً من نهر عيشة تخفيفاً على المواطنين عناء الركوب بحافلتين بالإضافة إلى الأعباء المادية لكننا لم نحصل على الموافقة منهم حتى الآن.

print

مقالات ذات صله