آخر تحديث: 2018-02-21 00:59:18

عاجل

“توبا” بريء من انقراض البشرية ..!

وجد علماء من جامعة ولاية أريزونا أن ثوران بركان توبا العظيم قبل 74 ألف سنة لم يسبب انقراض البشرية كما كان يعتقد سابقاً.

ونشر العلماء مقالاً يقول: إن الفرضية الحالية تفيد بأن ثوران بركان توبا في جزيرة سومطرة أدى إلى تبريد الجو وانبعاث الكبريت في الهواء الجوي وهطول أمطار حمضية، قضت على النباتات في شرق إفريقيا وأصابت أمريكا الشمالية بأضرار،وأن طبقة كثيفة من الرواسب البركانية غطت جنوب شرق آسيا والصين والهند.

كما تؤكد نظرية “عنق الزجاجة” انخفاض تعداد سكان إفريقيا عقب ثوران البركان من 100 ألف إلى 10 آلاف نسمة، وهذا يعني انقراض البشرية تقريباً.

ودرس الباحثون من جامعة أريزونا بقايا نباتات متحجرة في قاع بحيرة ملاوي في إفريقيا، ولم يكتشفوا أي تغيرات واضحة في تركيب هذه النباتات، تشهد على برودة الجو بعد الشتاء البركاني, مؤكدين أن كل ما اكتشفه الباحثون هو انقراض بعض أنواع النباتات الجبلية التي لا تقاوم البرد.

واستناداً إلى ما تقدم، استنتج العلماء أن السكان لم يتضرروا كثيراً بسبب ثوران توبا لأنهم كانوا يعيشون في مستوطنات بعيدة عن قمم الجبال حيث لم تنخفض درجة حرارة الهواء كثيراً.

المصدر: وكالات

print

مقالات ذات صله