آخر تحديث: 2018-04-20 20:54:21

عاجل

إيران تقبض على شبكة تجسس تعمل لمصلحة “سي آي إيه” و”الموساد”

أعلن المدعي العام في طهران عباس جعفري دولت آبادي إلقاء القبض على شبكة تجسس لمصلحة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية سي آي إيه ووكالة الاستخبارات الإسرائيلية “موساد” كانت تقوم بتجميع المعلومات تحت غطاء تنفيذ المشاريع العلمية والبيئية.

وقال دولت آبادي في تصريح اليوم: إن المتورطين في قضية التجسس الأخيرة كلفوا بإنجاز ثلاث مهمات تشمل تنفيذ مشاريع بيئية وإقامة علاقات مع أفراد الشريحة العلمية الإيرانية وتجميع معلومات عن الأماكن المهمة جداً كالقواعد الصاروخية وذلك بتوجيه من ضباط وكالتي الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية.

وأضاف دولت آبادي: خلال الاستجوابات التي أجريت مع بعض المتهمين بإجراء العديد من الرحلات إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة بهدف المشاركة في مؤتمر بيئي اعترف هؤلاء بأن الهدف العام لهذا المشروع المشترك بين وكالتي سي آي إيه والموساد هو محاولة افتعال أزمة في بعض المجالات البيئية في إيران ليتم بعدها إرسال المعلومات المجمعة إلى الولايات المتحدة عن طريق وكلاء سريين.

وأوضح دولت آبادي أن اثنين من ضباط وكالة الاستخبارات الأميركية دخلا إيران بحجة تنفيذ نشاطات بيئية بينما كان الهدف الحقيقي تجميع المعلومات عن المجالات الدفاعية والصاروخية للبلاد.

ولفت المدعي العام إلى أن أحد المتهمين الرئيسيين بقضية التجسس يمتلك ثلاث جنسيات إيرانية وأميركية وبريطانية وهو عضو وممول مؤسسة الحياة البرية الإيرانية أما العضو الفاعل الآخر فهو مدير المؤسسة كاووس سيد إمامي الذي يحمل الجنسيتين الإيرانية والكندية وهو أستاذ جامعي.

وقال دولت آبادي “إن إمامي كان من المرتبطين الرئيسيين بالضابط الاستخباراتي الأميركي الذي كان يقيم في منزل إمامي خلال زياراته إلى إيران ووفق الاستجوابات التي أجريت نصب أعضاء هذه الشبكة بعض الكاميرات في عدد من المناطق الاستراتيجية تحت غطاء الرصد البيئي والتي كانت تعمل في الحقيقة لمراقبة النشاطات الصاروخية في البلاد وكانوا يقومون بإرسال المعلومات المسجلة عبر هذه الكاميرات إلى الخارج.

وأضاف المدعي العام: بعد اعتقال إمامي وعرض الدلائل والوثائق عليه في مسار التحقيق طلب من المحقق أن يمنحه فرصة للإجابة عن الأسئلة ولكن بعد مراجعة المتهم إلى مكان احتجازه في المعتقل بادر إلى الانتحار في الحمام بعد أن كان قد حضر لذلك مسبقاً.

وأعلن دولت آبادي أنه وفور إبلاغ المدعي العام بحادث الانتحار تم إرسال القاضي الجنائي إلى السجن وبعد دراسة الموضوع تم فتح الملف القضائي والتعجيل بالتحقيق مع كل ذوي الاطلاع على الموضوع، مشيراً إلى أنه تم تشريح جثة المنتحر قبل تسليمها إلى أسرته للقيام بدفنه.

print

مقالات ذات صله