آخر تحديث: 2018-02-25 17:44:27

عاجل

موظفو الأمم المتحدة… هل حققوا ما جاؤوا لأجله؟؟

ترجمة ـ إيمان الذنون:

تواجه منظمة “أوكسفام” الخيرية التي تحتل المرتبة الرابعة في المملكة المتحدة من بين أفضل 100جمعية خيرية لجمع التبرعات بعد جمعيات أبحاث السرطان ومؤسسة القلب البريطانية ومكميلان لأبحاث السرطان وفقاً لأحدث التقارير والإحصائيات فضيحة من العيار الثقيل أشارت إليها العديد من الصحف البريطانية والأمريكية، منها “صحيفة نيويورك تايمز” الأمريكية التي نشرت تحت عنوان “كوادر الأمم المتحدة مسؤولون عن 60 ألف حالة اغتصاب خلال عقد واحد”.

وجاء في التقرير أن رونالدو فان هوميرون، مدير فرع المنظمة في هايتي متهم بالتعامل مع بغايا خلال عمل المنظمة بإغاثة ضحايا زلزال هايتي، مع العلم بأن هوميرون كان قد طرد من منظمة إغاثة بريطانية لأسباب تتعلق بفضائح جنسية.

وكشفت الصحيفة على لسان مسؤول سابق رفيع المستوى في الأمم المتحدة عن تورط عاملين في المنظمة الدولية بارتكاب آلاف حالات الاغتصاب في جميع المناطق المتواجدين فيها حول العالم.

ولفتت الصحيفة إلى ماقاله أندرو ماكلاود، الرئيس السابق للعمليات في مركز تنسيق الطوارئ التابع للأمم المتحدة عن وقوع نحو 600 ألف حالة اغتصاب ارتكبها موظفون في الأمم المتحدة خلال العقد الماضي، وأضاف قائلاً: “يبلّغ عن حالة اغتصاب أو اعتداء جنسي واحدة من بين كل عشرة حالات يرتكبها موظفو الأمم المتحدة ، إذ أشارت التقارير إلى أن أكثر من ألفي موظف هم من المولعين جنسياً بالأطفال”.

وبينت الصحيفة أن المنظمة أقرت في تقارير لها بوجود أكثر من 1.3 حالة اغتصاب وانتهاكات جنسية نصفها ضد أطفال ارتكبها عاملون في الأمم المتحدة.

يذكر أن منظمة أوكسفام تأسست في عام 1942 علي يد مجموعة من الكويكرز، والناشطين الاجتماعيين، وأكاديميين من أكسفورد بهدف إقناع الحكومة البريطانية بالسماح لهم بالإغاثة الغذائية خلال حصار الحلفاء على مواطني اليونان آنذاك، وقد نمت نمواً كبيراً لتصبح اليوم إحدى أكبر “المنظمات الخيرية الدولية المستقلة” في مجالي الإغاثة والتنمية.

print

مقالات ذات صله