آخر تحديث: 2018-06-20 11:56:08

عاجل

مبادرة “يلا على البسكليت” تستقطب 30 ألف شاب

كارمن حداد ـ تشرين أونلاين:

كل شيء ممكن حين نريده أن يكون ممكناً, انطلاقاً من هذه المقولة بدأت مبادرة “يلا علبسكليت”.”

قال منظم مبادرة “يلا على البسكليت” محمد بوظو لموقع “تشرين أونلاين”: إنّنا نسعى لنشر ثقافة ركوب الدراجات الهوائية كوسيلة نقل أساسية في سورية لتحقيق الرؤية “سورية نظيفة بيئياً أقل ازدحاماً أكثر شباباً”, لإيصال رسالة وهي نشر أهمية العمل الجماعي والتطوعي بين الشباب والفتيات وبين الرجال والنساء في مختلف الأعمار, حيث تعد أقل تكلفة وصحية وبيئية وآمنة أكثر, مؤكداً: هذه المبادرة نمت بجهود العديد من المنظمات والفعاليات والمتطوعين الذين ساهموا جميعاً بتحقيق ما ظنه الكثيرون حلماً يصعب إنجازه, فالتحدي الأكبر لركوب الدرجات هو تحدٍ ثقافي ولكن في ظل الأزمة التي تمر فيها سورية استطاع فريق مبادرة “يلا علبسكليت” وهيئة الإدارة المكونة من 29 دراجاً و 200 متطوع ومشجعوه الذين يتجاوز عددهم الثلاثين ألفاً أن يحولوا فكرة قد تمر في ذهن أي منا إلى حقيقة لها تأثيرها على الأرض, حيث استطاعت أن ترسم البسمة على وجوده الفتيات والشباب الذين استطاع أن يثبتوا أن العمل الجماعي هو أساس النجاح وأنّنا معاً قادرون على صنع المستحيل.

ومن ناحية انتشار ظاهرة الباكسي قال محمد: نحن كمبادرة “يلا عالبسكليت” شجعنا الفكرة من لحظة انطلاقها لكونها تسخر هذه الوسيلة بغرض تقديم خدمة للأفراد، ولكون مبادرتنا تدور حول التشجيع على استخدام الدراجة الهوائية، كما أنّ استخدام الدراجة الهوائية في قطاع العمل أصبح أحد نماذج الأعمال الأكثر ازدهاراً في أوروبا، ووجوده في سورية يبعث التفاؤل بتطور أحد قطاعات مجال الخدمات.

وأكد محمد أن هنالك مشاريع جديدة لتطوير الفكرة للعام القادم حيث تلخص بعنوان واحد “جعل مدينة دمشق أكثر صداقة للدراجات الهوائية”, مضيفاً: نأمل أنّ يتم تنفيذ عدة مشاريع متعلقة بهذا الأمر مع محافظة دمشق والجهات المختصة مع استمرار المشاريع التكرارية والدائمة والتي تهدف لنشر ثقافة ركوب الدراجة الهوائية مثل ” الجولات الشامية الشهرية”.

print

مقالات ذات صله