آخر تحديث: 2018-06-20 11:56:08

عاجل

“ستار” أول جمعية للعناية بالكلاب .. لكن ماذا عن المصابين بعضاتهم؟

هادي عمران – تشرين أونلاين:

بينما يدعو البعض لقتل الحيوانات الشارده عبر طرق مختلفة إما بالرصاص أو تسميماً غير آبهين بأنها  كائنات من لحم ودم، تجد في المقلب الآخر أشخاصاً يحاولون بجهودهم الفردية أن يقدموا كل مالديهم من عطاء لمساعدة تلك الحيوانات سواء كانت كلاباً أو قططاً وهذا الاهتمام قد يواجهه استهجان الكثيرين وعلى هذا الأساس بدأت تنتشر ملاجئ وجمعيات تعنى بالعناية والرفق بالحيوان.

ونتيجةً لتلك الجهود المتواصلة لسنين عده تكللت أخيراً بالنجاح لتصدر وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل قراراً فريداً بترخيص جمعية للعناية بالحيوانات الشاردة.

موقع تشرين أونلاين التقى مديرة جمعية الفريق السوري لإنقاذ الحيوانات “ستار” المخرجة التلفزيونية هنادي المحتسب، التي قالت: إن الجمعية بدأت منذ سنتين عملياً ومقرها في الصبورة بريف دمشق ووقبلها كان مقرها في صحنايا، وكانت  البداية عبر مبادرات فردية بأن نهتم بالحيوانات في منازلنا.

و أضافت, بدأنا بوضع الحيوانات في مزارع خاصة للاهتمام بها ثم انتقلنا إلى الملجأ الحالي، مشيرة إلى أن عدد المتطوعين الذين يعملون ضمن الفريق في الملجأ 24 إضافة إلى 134 متطوعاً منتشراً في مناطق مختلفة.

وقالت: نتعامل مع أطباء بيطريين لعلاج الحالات المصابة وأغلبها بسبب تعذيبها من قبل الأطفال.

وعن الصعوبات التي يواجهها الفريق أشارت المحتسب إلى أنها تتمثل في قلة الدعم المالي فالملجأ فيه 360 قطة و 210 كلاب والعناية بالحيوانات تتطلب نفقات على الطبابة والأكل والنظافة وكلفتها مرتفعةً جداً.

وتابعت المحتسب رسالتنا وهدفنا الرئيسي في الجمعية أن نوصل رسالة مجتمعية ضمن قدراتنا من خلال مساعدة المواطنيين على الشعور بالأمان تجاه الكلاب الشاردة لأن الغالبية كونوا فكرةً سلبيةً تجاه الكلاب وخصوصاً التي هربت من المناطق الساخنة بأنها مسعورة وممكن أن تهاجمنا وبالتالي إننا نجني على جميع الكلاب بسبب كلب واحد مؤذي.

ملاحظة: بدورنا نتمنى على الجمعية الاهتمام بالمواطنيين الذين تعرضوا إلى عضات من هذه الكلاب الشاردة وأدت إلى دخولهم المشافي العامة للعلاج من آثارها الجسدية فقط أما منعكساتها السلبية على الطفل فتستمر مدى الحياة هذا إذا بقي حياً، خاصة أن علاج المصاب من عضة الكلب تكلف الدولة نحو ربع مليون ليرة، والعلاج تقدمه الدولة مجاناً بتكلفة نحو مليار ليرة سنوياً .. فأيهما أولى بالاهتمام المصاب أو الكلب؟.

print

مقالات ذات صله