آخر تحديث: 2018-06-20 17:42:23

عاجل

«التأمينات الاجتماعية» ستعلن إفلاسها ..!

وصلت تكلفة إصابات العمل إلى أكثر من ملياري ليرة العام الماضي وأكثر من ثلاثة مليارات قبل عامين، وإن استمر الوضع على ماهو عليه فالتأمينات الاجتماعية ستعلن إفلاسها، هذا ما بينه الدكتور أحمد ديب دشاش في مداخلة  قدمها أمس في الندوة الطبية حول الصحة المهنية والأمراض البيئية بين الواقع والطموح التي أقامتها الرابطة السورية لأطباء الصحة العامة وطب المجتمع بالتعاون مع المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية وقال: الوقاية تكلفتها أقل بكثير من العلاج، مشدداً على العلاج الوقائي لأن بيئة عمل سليمة تعني عاملاً سليماً.
وأشار دشاش إلى أن أهم مشكلات الأمراض المهنية تغير ظروف العمل وبيئة العمل المتمثلة بوجود أكثر من عامل ضار وعدم مراقبة بيئة العمل وتحويل المنازل بسبب الظروف القاهرة لورشات عمل، إضافة لعدم وجود وسائل وقائية .
وبيّن دشاش أن عدم وجود فحص دوري للعامل سيؤدي إلى شكاوى صحية متعددة من الأمراض، لافتاً إلى أن العمل الخطر على صحة العامل والأجر القليل من دون شروط صحية سيؤدي إلى صحة غير سليمة للعامل، وهنا نكون خسرنا اليد الفنية الماهرة، إضافة إلى الخسائر الناتجة عن التعويضات المادية التي سينالها العامل المصاب بإصابات العمل.
الدكتور عامر عدي- مدير الصحة والسلامة المهنية بيّن أن الصحة والسلامة ممكنة التطبيق، مشيراً إلى أنه من خلال جولة استطلاعية على بعض معامل القطر تبين عدم وجود لباس واق للحرارة لدى العمال، وخصوصاً الذين يعملون في مهن خطرة، إضافة لعدم وجود أحذية خاصة بالعمل للوقاية من أخطاره، إضافة إلى أن أمور الصحة والسلامة مفقودة تماماً في أغلب المعامل، لافتاً إلى أن المشكلة لا تحل إلا بالجهود المشتركة للوصول إلى صحة سليمة للعمال مابين العمال وأصحاب العمل ونقابات العمال والحكومات والمعنيين بسلامة العامل وصحته.
وبينت الدكتورة سحر إدلبي أن الأم التي تتعرض لأخطار المهن الخطرة تولد أطفالا ذوي حجم صغير وقصيري القامة، لافتة إلى أن من المواد التي تؤثر في صحة الطفل الغازات الضارة بالصحة الناجمة عن الكثير من الأعمال الخطرة ومستحضرات التجميل والإشعاعات التي تصدر من الموبايل و.. الخ .

المصدر: تشرين – ياسر النعسان

print

مقالات ذات صله