آخر تحديث: 2018-06-20 17:42:23

عاجل

المديرة الجديدة لـ”CIA” متورطة بتعذيب سجناء

في سابقة هي الأولى في تاريخ الولايات المتحدة أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه عين جينا هاسبيل مديراً جديداً لوكالة الاستخبارات المركزية لتكون أول امرأة تتولى هذا المنصب المهم.

وستحل هاسبيل محل مايك بومبيو، المدير السابق لـCIA، الذي تم تعيينه وزيراً جديداً للخارجية بدل ريكس تيلرسون، الذي أقاله ترامب.

وبدأت جينا هاسبيل، وهي من مواليد عام 1956، مسيرتها الاحترافية في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية عام 1985، وقضت الجزء الأكبر من هذا الوقت بأداء عملها خارج الولايات المتحدة في إطار الهيئة الوطنية السرية، المسؤولة عن جمع المعلومات الاستخباراتية وتدبير العمليات السرية الخاصة.

ولم تكشف وكالة الاستخبارات المركزية عن تفاصيل عمل هاسبيل، التي أطلقت عليها بعض وسائل الإعلام الأمريكية وصف “المرأة المرعبة”، لكن منظمة العفو الدولية قالت، في تقرير أصدرته حول انتهاكات حقوق الإنسان حول العالم في العامين 2017 و2018، إن هذه المسؤولة أدارت عام 2002 بعثة CIA في تايلاند، حيث أقامت الوكالة آنذاك سجنا سرياً.

وأشارت المنظمة في تقريرها إلى أن شخصين على الأقل تم اختطافهما من قبل الاستخبارات الأمريكية تعرضا في هذا السجن لعمليات تعذيب دورية أثناء هذه الفترة باستخدام “محاكاة الإغراق”.

وفي 7 حزيران 2017 طلب المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان من النيابة الألمانية إصدار أمر باعتقال جينا هاسبيل في إطار قضية تعذيب مشتبه بهم في الإرهاب، وكشفت وسائل إعلام أن السبب عائد إلى قصة العنصر في “القاعدة” المدعو أبو زبيدة، الذي اتهمته الاستخبارات الأمريكية بتجنيد العملاء الجدد في التنظيم وتعرض لعمليات تعذيب 83 مرة على الأقل في سجن تابع لـCIA بتايلاند.

وفي تعليقه على تعيين هاسبيل لهذا المنصب، قال العميل السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكية، إدوارد سنودن، إنها “كانت الحلقة المحورية في برنامج التعذيب وغطائه غير الشرعي”.

وأعاد سنودن إلى الأذهان تقارير إعلامية ذكرت أن هاسبيل تورطت عام 2015 في تدمير أشرطة فيديو حول تقنيات “استجواب مفرط” مع العديد من المعتقلين في تايلند.

المصدر: وكالات

print

مقالات ذات صله