آخر تحديث: 2018-04-21 12:51:44

عاجل

لافروف: الوجود غير الشرعي لقوات أجنبية في سورية مشاركة مباشرة بالحرب عليها

أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم عن إدانة روسيا للوجود غير الشرعي لقوات عسكرية أجنبية على الأراضي السورية.

ونقلت وكالة نوفوستي عن لافروف قوله في مقابلة مع هيئة الإذاعة الكازاخستانية: هناك قوات أجنبية لدول كالولايات المتحدة وغيرها على التراب السوري وهو ما يعني أن تورط هذه الدول في سورية لم يعد مجرد حرب بالوكالة وإنما مشاركة مباشرة في الحرب.

وأضاف لافروف: ندين الوجود غير الشرعي للقوات الأجنبية على الأراضي السورية..و”التحالف الأميركي” من وجهة نظر القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة غير شرعي.

وشدد لافروف على أن تهديد المندوبة الأميركية لدى الامم المتحدة نيكي هايلي بعدوان أميركي على دمشق تصريح “غير مسؤول على الإطلاق” ، مشيراً إلى أن روسيا وجهت ردا صارما للغاية من خلال ممثلي واشنطن في موسكو وعبر القنوات العسكرية والدبلوماسية.

واعتبر وزير الخارجية الروسي أن إنشاء مناطق تخفيف التوتر الأربع في سورية بموجب عملية أستانا أسهم بتراجع العنف رغم الانتهاكات إلا أنه شدد في الوقت نفسه على أن “عملية تخفيف التوتر يمكن أن تبدأ في الغوطة الشرقية فقط عندما يتوقف المسلحون هناك عن إطلاق القذائف على العاصمة دمشق”، لافتاً إلى أن إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” منتشرون في منطقة تخفيف التوتر في الغوطة الشرقية وبالتالي لا يمكن تطبيق وقف الأعمال القتالية هناك.

وأكد لافروف وجوب إحباط أي مخططات ترمي إلى تقسيم سورية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تعمل في هذا الاتجاه.

وجدد لافروف مطالبة بلاده مجلس الأمن الدولي بإرسال بعثة إنسانية إلى الرقة التي دمرها تحالف واشنطن بزعم محاربة الإرهاب وقال: إن الرقة حالياً مدمرة وقد تم التأكد بأن جثث القتلى على الأرض ولم تدفن ونحن نصر على أن يرسل مجلس الأمن بعثة إنسانية عاجلة إلى المدينة.

وفي سياق آخر أكد لافروف أنه لا نية لدى روسيا للانضمام إلى اتفاقية حظر الأسلحة النووية وقال: هناك رسمياً خمس قوى نووية إضافة إلى قوى نووية أخرى غير معلنة رسمياً وجميعها لن توافق على توقيع الاتفاقية.

وتابع وزير الخارجية الروسي: إن واشنطن تخطط لتوسيع نظام الدرع الصاروخي الخاص بها.. وحقيقة أن اتفاقية الحظر الشامل للتجارب النووية لم تطبق بعد تعود بشكل رئيس إلى امتناع الولايات المتحدة عن تنفيذها وهو الأمر الذي يؤثر في الاستقرار الاستراتيجي أكثر بكثير مما تفعله الأسلحة النووية.

ولفت لافروف إلى أن الولايات المتحدة تحاول فرض إجراءات في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تسميها “اصلاحات” من خلال منع مشاركة عدد من الدول فيه وهذا أمر غير مقبول، مشدداً على ضرورة الالتزام بميثاق الأمم المتحدة الآن أكثر من أي وقت مضى من أجل التغلب على الفوضى الحالية وتجاهل البعض للقانون الدولي.

وفي تعليقه على قضية تسمم الضابط الروسي السابق سيرغي سكريبال في بريطانيا واتهام لندن لموسكو بها قال لافروف: إن الحملات الغربية باتت أكثر بدائية ووقاحة.

print

مقالات ذات صله