آخر تحديث: 2018-04-26 01:43:05

عاجل

العدوان الثلاثي لم يفلح في إنقاذ أدواته الإرهابية

دينا عبد ـ تشرين أونلاين:

قامت أمريكا وبريطانيا وفرنسا فجر أمس بعدوان ثلاثي على سورية تحت ذرائع واهية، لكن الجيش العربي السوري تصدى بكفاءة عالية لصواريخ هذا العدوان وأسقط أغلبية هذه الصواريخ.

العدوان الثلاثي مآله الفشل

د. رغداء الأحمد كاتبة ومحللة سياسية أوضحت أن هذا العدوان مآله الفشل ولم يفلح في إنقاذ أدواته الإرهابية, مشيرة إلى أنه ليس عدواناً ثلاثياً إنما تحالف العدوان فهناك «إسرائيل» وممالك الخليج التي تشارك بأموالها، هو عدوان سافر جاء استباقاً لحكم لجنة التحقيق حتى يهربوا من تمثيليتهم المزعومة.

الوقوف خلف الجيش العربي السوري.

د. عباس صندوق عضو مجلس الشعب قال: أصبح واضحاً للعيان أنه كلما تقدم الجيش العربي السوري على الأرض المجاميع الداعمة للإرهابيين بالدخول بشكل مباشر لضرب قواعدنا الآمنة، وأمريكا هي الأساس, أما فرنسا وبريطانيا فهم أذيال تابعون أرادوا أن يعيدوا أمجادهم كما كانوا في السابق دولاً مستعمرة، الآن يتبعون أمريكا بشكل مباشر لأنهم تابعون لها وغير قادرين على اتخاذ أي قرار بأنفسهم،

ولن يكون هناك سوى الطريق الواحد الذي سنسعى إليه في الوصول إلى هدفنا بتحرير أراضي الجمهورية العربية السورية من رجس كل هؤلاء الإرهابيين وكل المعتدين وسنكون منتصرين مادامت إرادتنا تؤكد أننا لن ننهزم أمام أي فكر من أفكارهم أو نخاف من هذه الإجراءات، هم قاموا بالعدوان، وتالياً سنكون واضحين في موقفنا الموحد تحت قيادة السيد الرئيس بشار الأسد لنكون دائماً في الصفوف الأولى تجاه كل من يعتدي على أرضنا.

تحد صارخ لمبادئ السيادة

المحامي نزار اسكيف نقيب المحامين في سورية أوضح أن هذا العدوان هو تحد صارخ لمبادئ السيادة ومفاهيم وأسس تأسيس مفهوم مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة، وأن الذرائع التي تذرعت بها هذه الدول الثلاث ذرائع وهمية هدفها الأساس دعم الإرهابيين وإعادة الحيوية لهم، وأعتقد جازماً بأن هذا لن يفيد, فالجيش السوري سيواصل ضرب الإرهاب، والحلفاء سيبقون داعمين لسورية.

تنديد بالعدوان

جانسيت قازان عضو مجلس الشعب أوضحت أنه عدوان غير عادل, لم ينتظر أن تصدر نتائج التحقيق بخصوص الكيماوي الذي فبركوا حكايته مؤخراً لذلك فقد ضربوا على أساس التمثيليات المفبركة فهم لا يعملون بنظام مجلس الأمن ولا الأمم المتحدة, هم خارجون على القانون لأنهم مجرمون بحق سورية منذ سبع سنوات وما زالوا.

print

مقالات ذات صله