آخر تحديث: 2018-04-27 00:22:29

عاجل

الطفل المكتئب عرضة للانتحار ..!

يتعرض معظم الأطفال إلى التقلبات المزاجية من وقت لآخر, لكن دراسة كندية كبيرة أشارت إلى أن الأطفال الذين يعانون من حدة الطبع والاكتئاب الشديد أو القلق يكونون أكثر عرضة للأفكار الانتحارية ومحاولات الانتحار في سن المراهقة.

واعتمدت الدراسة على سجلات 1430 طفلاً تمت متابعتهم لمدة تصل إلى 17 عاماً, وخلص الباحثون إلى أن الأطفال الذين اتسموا بحدة الطبع والاكتئاب والقلق بين سنِّ 6 و12 عاماً كانوا أكثر عرضة مرتين للتفكير في الانتحار أو الإقدام عليه بين سن 13 و17 عاماً.

كما توصلت الدراسة إلى أن اجتماع عوامل حدة الطبع والاكتئاب أو القلق في الطفولة، لدى الفتيات تحديداً، يجعلهن أكثر عرضة بمقدار ثلاثة أمثال للأفكار الانتحارية أو محاولات الانتحار في سنوات المراهقة.

وتابع الباحثون 674 طفلاً و754 طفلة في كيبيك, واعتمد فريق البحث على معلومات عن حدة الطبع عند الأطفال وشعورهم بالاكتئاب والقلق وفقاً لتقييم أساتذتهم إلى جانب حديثهم هم أنفسهم عن الأفكار الانتحارية التي راودتهم ومحاولات الانتحار عندما كانوا في سن 13 و15 و17 عاماً.

وأظهر التحليل الجديد الذي نشرته دورية “غاما سايكايتري”، أن نحو فتاة واحدة من كل ثلاث فتيات اتسمن بحدة الطبع والاكتئاب الشديد أو الحالات المزاجية القلقة في مرحلة الطفولة مرت في بالها أفكار انتحارية، أو حاولت الانتحار خلال سن المراهقة, وبين الفتيان الذي تظهر عليهم الأعراض نفسها في الطفولة كانت النسبة واحداً في كل عشرة فتيان مروا بالتجربة نفسها في المراهقة.

print

مقالات ذات صله