آخر تحديث: 2018-05-27 22:22:18

عاجل

تسوية أوضاع عدد من الذين كانوا يحملون السلاح في الرحيبة.. وتفكيك عبوات ناسفة

استكمالاً لتنفيذ بنود الاتفاق في بلدة الرحيبة بالقلمون الشرقي بعد إخراج الإرهابيين منها تمت اليوم تسوية أوضاع العديد من من الذين كانوا يحملون السلاح بعد أن سلّموا أسلحتهم للجهات المختصة.

وأفاد مراسل “سانا” بأنّه بالتوازي مع دخول وحدات قوى الأمن الداخلي بدأ المسلحون من أهالي بلدة الرحيبة الذين أصروا على البقاء في بلدتهم ولم يخضعوا لابتزاز الإرهابيين وضغوطهم لإجبارهم على مرافقتهم ومغادرة البلدة بتسليم أسلحتهم إلى قوى الأمن الداخلي تمهيداً لتسوية أوضاعهم وعودتهم لممارسة حياتهم الطبيعية.

ولفت أحد أعضاء لجان التسوية إلى أنّه بعد الانتهاء من عملية إخراج الإرهابيين وعائلاتهم وتنفيذ بنود الاتفاق بتسليم السلاح الثقيل والمتوسط للجيش العربي السوري تمت اليوم تسوية أوضاع المسلحين بعد تسليم سلاحهم الخفيف فيما ستتم لاحقاً تسوية أوضاع المطلوبين والمتخلفين عن الخدمة الإلزامية والاحتياطية والفارين.

وأشار عدد من الذين تمت تسوية أوضاعهم إلى أنّ الإجراءات التي تتخذها الجهات المختصة والمعنية بتسوية الأوضاع بسيطة وتسهم في تسريع عملية العودة إلى حضن الوطن وممارسة الحياة اليومية الطبيعية، مؤكدين أنّ الإرهابيين ضغطوا عليهم للخروج معهم إلى الشمال إلا أنهم أصروا على البقاء في بلداتهم وتسوية أوضاعهم والانضمام إلى الجيش العربي السوري.

إلى ذلك ضبطت وحدات الهندسة مئات العبوات الناسفة في أوكار الإرهابيين وفككت العشرات منها خلال تمشيط الأراضي الزراعية والمناطق المحيطة ببلدة الرحيبة لاستكمال عوامل الأمن والأمان حفاظاً على حياة المدنيين.

وذكر أحد ضباط الجيش العربي السوري أنّ وحدات الهندسة قامت بعد انتهاء عملية إخراج الإرهابيين وعائلاتهم الرافضين لاتفاق المصالحة إلى شمال سورية بإزالة وتفكيك العبوات الناسفة من بلدة الرحيبة التي زرعها الإرهابيون، مشيراً إلى أنّ أوزان العبوات الناسفة تتراوح بين 10 و 50 كغ.

 

print

مقالات ذات صله