آخر تحديث: 2018-05-26 21:17:41

عاجل

صحون لإنقاص الوزن ..!

يكافح الكثيرون من أجل إنقاص وزنهم ويرهقون أنفسهم من خلال التدريبات الشاقة والأنظمة الغذائية المرهقة, ومع ذلك فلربما يُمكن تناول كميات أقل ببساطة إذا تم تغيير لون الصحون.

وفي هذا السياق يسود اعتقاد بين الكثير من الناس أن الصحون الحمراء اللون يمكن أن تعطي إشارة الخطر وتقلل بالتالي من الكمية التي نأكلها, في حين أن الصحون البيضاء تجعل للطعام مذاقاً أكثر حلاوة، ما يسمح لك بالاستمتاع بالحلوى بالقدر نفسه من حلاوة الطعم ولكن بأقل كمية من السكر.

يقول دكتور تشارلز سبينس أستاذ علم النفس التجريبي في جامعة اكسفورد: إن تناول الأطعمة الخفيفة أو الوجبات غير الصحية في صحن أحمر اللون يؤدي في نهاية الأمر إلى استهلاك كميات أقل، لأن اللون الأحمر على الطبق يعطي إشارة بالخطر.

ولا تعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها بحث تأثير لون الأواني الفخارية، ففي عام 2011  طلب باحثون من جامعة فالنسيا من 51 مشاركاً تناول “موس الفراولة” نفسها في صحن أبيض وآخر أسود، مع التغيير بالتناوب لترتيب الصحن المستخدم أولاً, وكشفت النتائج أن أكل كريم الفراولة من الصحن الأبيض جعل مذاقها أحلى بنسبة 7%، و13% أكثر مذاقاً و9 % أكثر إمتاعاً من الصحن الأسود.

وأوضح دكتور سبنس في تصريح لصحيفة “ديلي ميل”: “أن الصحون البيضاء لها عموماً لون مغاير للطعام، لذا فالناس أكثر قدرة على الحكم على لون الطعام نفسه بدلاً من التأثر بالخلفية, مضيفاً: على سبيل المثال، يمكن تقديم الجبن في صحون سوداء والآيس كريم في أوعية بيضاء، لذلك نحن نستوعب تلك الروابط ونتخيل أن الصحون البيضاء تجعل للطعام مذاقاً أكثر حلاوة.

وأكد سبنس على أن  الوجبات الجاهزة غالباً ما تؤكل مباشرة من العلبة, ومن خلال تقديم الطعام على خلفية بيضاء والحد من السكر، فإن ذلك يجعل المستهلك يداوم التفكير في أنه تناول الطعام نفسه كما كان يفعل من قبل كما يمكن أن يساعد هذا الناس على إدراك حلاوة الطعام، ولكن من دون السعرات الحرارية.

يأتي ذلك بعد أن وجد باحثون من جامعة “ستيرلنغ” أن استبدال صحون بيضاء بأخرى زرقاء اللون للمرضى المصابين بالخرف يسمح لهم برؤية الطعام الذي كانوا يتناولونه بشكل أفضل، ما أدى إلى زيادة ما يتم تناوله يومياً بمقدار 200 غرام, وعلى مدى 4 أشهر زادت أوزان المرضى في المتوسط من 2.7 إلى 3.2 كغم.

 

print

مقالات ذات صله