آخر تحديث: 2018-05-26 21:17:41

عاجل

حي الخزان في الـ 86 يفتقر لمدرسة ابتدائية.. “التربية”: لا توجد لدينا قطعة أرض لبناء مدرسة

مايا حرفوش ـ تشرين أونلاين:
يعاني أهالي حي الخزان في منطقة المزة 86 في دمشق من عدم توافر مدرسة لمرحلة التعليم الأساسي من الصف الأول إلى السادس الابتدائي في منطقتهم وتالياً فجميع أبناء هذا الحي يتلقون تعليمهم في مدارس خارج الحي.
وأشار الأهالي إلى أنهم لم يتركوا باباً إلا وطرقوه حيث طالبوا المعنيين منذ عشرات السنوات ببناء مدرسة للتعليم الأساسي لتنهي معاناتهم ومعاناة أبنائهم، لاسيما أن التكاليف المالية باهظة أجرة نقل أبنائهم وذلك نظراً لارتفاع أسعار وسائط النقل المتعاقدة مع الأهالي، إذ وصلت أجرة السيارة شهرياً إلى خمسة آلاف ليرة لكل طفل، هذا عدا عن أجور المواصلات التي يدفعها أرباب الأسر أنفسهم لقاء ذهابهم وإيابهم من وإلى أعمالهم ووظائفهم وتالياً فكم سيتحمل رب الأسرة تكاليف زائدة على إمكاناته المادية وخصوصاً إذا كان موظفاً؟.

وأشار الأهالي إلى أنه إن لم يكن بالإمكان بناء مدرسة في أقرب فرصة فحبذا لو يتم استئجار مبنى يفي بالغرض المطلوب رحمة بهم وبأبنائهم وبأوضاعهم الاقتصادية الصعبة الناجمة عن الحرب المفروضة على البلاد.
مدير تربية دمشق محمد مارديني أشار إلى أن  العائق الأساس أمام بناء مدرسة هو عدم وجود قطعة أرض في حي الخزان في منطقة الـ 86 وذلك لأن السكن العشوائي لم يترك أي مساحة تفي بغرض تأسيس مدرسة لدرجة أننا اضطررنا لأخذ جزء من باحة مدرسة حافظ إبراهيم لتأسيس مدرسة الشهيد محمود عبد الكريم.

ولفت إلى أن المحاولات العديدة مع الجهات المعنية الأخرى للحصول على قطعة أرض في ذلك الحي لبناء مدرسة عليها لم تجد نفعاً كوزارة الإسكان التي تمتلك قطعة أرض خلف معهد العلوم ومشفى الأسدي آخر الخزان بدعوى أنها تعتزم إقامة مشروع سكني عليها وكذلك قلعة غورو التي تتبع لجهات معينة أخرى لم نفلح في الحصول عليها لبناء مدرسة علماً بأن المكان لا توجد فيه قلعة أثرية وإنما المكان يدعى بهذا الاسم فقط.
وعن إمكانية استئجار أبنية لإقامة مدرسة فيها تفي بالغرض ريثما يتم تأمين الأرض أشار مارديني إلى أن ذلك لا يتم إلا في الحالات الإسعافية كعدم توافر مدرسة في مكان آخر للطلاب ومع ذلك يصعب تأمين بناء للإيجار في الحي وذلك لأن الأبنية لا تفي بغرض تأسيس مدرسة بالإيجار نظراً لصغر مساحاتها ومساحات غرفها ولعدم إمكانية تأمين ولو باحة صغيرة للمدرسة.

print

مقالات ذات صله