آخر تحديث: 2018-05-26 21:17:41

عاجل

كدر وعثمان في تعاون موسيقي مشترك تجسّد في ألبوم “صوت مهاجر”

خاص ـ تشرين أونلاين:

طرح مؤخراً عازف الناي السوري إبراهيم كدر مشروعه الموسيقي الثاني وجاء بعنوان “صوت مهاجر” من تأليف محمد عثمان. والألبوم عبارة عن  قطعة موسيقية كُتبت خصيصاً لآلة الكوله من قبل عازف العود عثمان لزميله سوليست الناي والكوله. وبحسب كدر فإن المشروع هو الأول من نوعه لهذه الآلة.

شارك في تسجيل “صوت مهاجر” عدد من العازفين السوريين، وقُدّمت بشكل موسّع في المركز الوطني للفنون البصرية يوم الخميس الماضي، ضمن أمسية موسيقية بعنوان آلات شعبية في حضرة الأوركسترا، أحياها كدر بمشاركة الفرق الوطنية السورية للموسيقا العربية بقيادة عدنان فتح الله، كما طُبع العمل على CD.

ومثلما جاء في المقدمة المكتوبة على الغلاف الخارجي؛ يعتقد كدر أن صوت مهاجر ما أنفكّ يتحدث إلى صاحبه، “سواء لدى الذين هاجروا من البلاد أو من بقوا، المهاجرون يمتزج الصوت بداخلهم بالحنين، والباقون بتطلعات مغلّفة بالأمل. هكذا كان العمل خليط بين حزن وأمل”.

وعن طريقة بناء الجُمل اللحنية بالتوافق مع عنوان العمل قال كدر: “يتم عرض النص التعريفي للفكرة على المؤلف، وشرح طبيعة الأجواء المطلوبة وهنا بالتأكيد ستخطر على بال المؤلف الجُمل اللحنية الهادئة المائلة للحزن”.

ويضيف: “يتم تصوّر اللحن حتى قدوم الفكرة، باعتبار الموسيقا فن تجريدي صرف، فأنت تخلق لحناً من لا شيء، وخصوصاً اللحن الأساسي ثم تستند إلى الفكرة والكلمة”.

عازف الناي السوري يؤكد أنه اختار الكوله لـ”رخامة صوتها ودفئه”، يذكر أن هذا هو التعاون الثاني بين كدر وعثمان، بعد الأول “كونشيرتو الناي” صيف 2017 بدمشق أيضاً.

تجدر الإشارة إلى أنّ إبراهيم كدر من مواليد مدينة حمص، تخرّج في المعهد العالي للموسيقا عام 2008، وعمل مُدرساً فيه حتى اليوم، إضافة لتدريسه الآلة في كلية التربية الموسيقية في جامعة البعث. أما خبراته الفاعلة، فقد بدأت بمشاركته كعازف سولو مع الفرقة الوطنية السيمفونية السورية، والفرقة الوطنية للموسيقا العربية، الفرقة الفيلهارمونية السورية، والعديد من المشاركات مع فرق موسيقية سورية أخرى.

خارجياً، عزف مع فرقة الروك البريطانية GOrillaz في مختلف أنحاء العالم، كما شارك معها كعازف في تسجيل ألبومها الأخير، فضلاً عن العديد من المشاركات في تسجيلات للموسيقا التصويرية لأعمال سينمائية ودرامية وغنائية، وورشات عمل.

أما محمد عثمان فهو من مواليد جرابلس (سورية) 1975، درس العود والبزق في المعهد العالي للموسيقا بدمشق على يد الأستاذ الأذربيجاني عسكر علي أكبر وتخرج سنة 2000.

وهو عازف سولو مع الفرقة السيمفونية الوطنية السورية والفرقة العربية وأقام حفلات عديدة في المدن والعواصم الأوروبية والعربية وأميركا، وله العديد من المؤلفات الموسيقية، كما حصل على ثلاث جوائز دولية بالعزف في الأعوام 1998 و1999 و2000 ويعمل مدرس لآلة العود والبزق في المعهد العالي للموسيقا بدمشق.

يذكر أن العمل تم إنتاجه بمنحة من مؤسسة اتجاهات – ثقافة مستقلة.

print

مقالات ذات صله