آخر تحديث: 2018-05-27 21:02:04

عاجل

“رون بول انستيتيوت”: واشنطن تسعى لاستخدام الإرهابيين ضد إيران

ترجمة: راشيل الذيب ـ تشرين أونلاين:

 أشار مقال نشره موقع «رون بول انستيتيوت» الأمريكي إلى أن رودي جولياني عمدة نيويورك السابق كان قد أعلن خلال المؤتمر الذي عقده بعض أعضاء منظمة «خلق» الإرهابية في العاصمة الأمريكية واشنطن مؤخراً بأن إدارة ترامب جعلت من «تغيير النظام» أولوية بالنسبة لها فيما يخص إيران، حتى أنه زعم أمام أعضاء منظمة «خلق» الإرهابية، وهي جماعة قتلت عشرات من الأمريكيين أنفسهم، بأن ترامب سيجعلهم «مسؤولين عن إيران»!

وجاء في المقال: يرتبط جولياني ومعه العديد من المحافظين الجدد من أمثال مستشار ترامب الجديد للأمن القومي جون بولتون مع جماعة «خلق» الإرهابية بعلاقة قوية، وفي الواقع، كان كلاهما تلقى عشرات الآلاف من الدولارات من الجماعة لقاء خدمات مشبوهة، وهذا يمثل مثالاً آخر على كيفية سيطرة جماعات الضغط الأجنبية ومجموعات المصالح الخاصة على السياسة الخارجية الأمريكية، ولكن، هل يعتقد أحد حقاً أن إيران ستكون في وضع أفضـل إذا وضع ترامب مجموعة من الإرهابيين على رأس السلطة؟.

وأضاف المقال: لسوء الحظ، فإن الولايات المتحدة تركز الآن على مجموعات الأقليات الإثنية العديدة في إيران في محاولة منها لإثارة الاضطرابات و«إسقاط» الدولة الإيرانية في نهاية المطاف تماماً على غرار ما فعلت واشنطن في العراق وليبيا والآن تحاول فعله في سورية وغيرها، على الرغم من أن النتائج كانت كارثية، وذلك وفقاً لما أكدته صحيفة «واشنطن فري بيكون» التي نشرت مؤخراً تقريراً سياسياً من ثلاث صفحات يجري تداوله بين مسؤولي مجلس الأمن القومي الأمريكي ويتضمن خططاً لإحداث شرارة لإشعال الاضطرابات في طهران.

وأكد المقال أن إطلاق العنان للإرهابيين واستخدامهم أداة في محاولة «إسقاط» الدولة الإيرانية ليس فقط غير قانوني بل هو فعل غير أخلاقي، فإيران لا تشكل أي تهديد على الأمن القومي الأمريكي، وعلى النقيض من حلفاء واشنطن الآخرين في المنطقة، فإن إيران تجري في الواقع انتخابات ديمقراطية وتضم مواطنين من أصول غربية وهم مثقفون ومتعلمون. وتساءل المقال مستنكراً: لماذا لا تنفتح الولايات المتحدة على إيران وتقيم معها علاقات قوية في التجارة وقطاعات أخرى؟ ولماذا تسعى واشنطن فقط إلى “إسقاط” الدولة الإيرانية؟ وأكد المقال أن سياسة ترامب في الشرق الأوسط هي من يثير مخاوف جمة ويشكل تهديداً حقيقياً.

print

مقالات ذات صله